هل يفسد الالتفات بالبصر عن القبلة الصلاة؟.. «الإفتاء» توضح

كتب: محمد أباظة

هل يفسد الالتفات بالبصر عن القبلة الصلاة؟.. «الإفتاء» توضح

هل يفسد الالتفات بالبصر عن القبلة الصلاة؟.. «الإفتاء» توضح

أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي المتعلق بالالتفات أثناء الصلاة، مؤكدة أن الالتفات بالبصر عن القبلة لا يفسد الصلاة إذا وقع سهوًا، مستشهدة في ذلك بما روته السيدة عائشة رضي الله عنها، أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الالتفات في الصلاة، فقال: «اختلاسَةٌ يختلسها الشيطانُ من صلاة العبد»، كما ورد في مصنف ابن أبي شيبة.

حكم الالتفات في الصلاة

وأضافت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، أن الالتفات عمدًا أثناء الصلاة يعد مكروهًا، بشرط ألا يتحول المصلي بجزء من بدنه عن اتجاه القبلة، وينطبق هذا الحكم على جميع المصلين، سواء كانوا أئمة أو مأمومين أو يصلون فرادى.

حضور القلب أثناء الصلاة

وأكدت الإفتاء أن الخشوع وحضور القلب أثناء الصلاة من أركان تحسينها، مشيرة إلى أن الشيطان يسعى للتشويش على العبد من خلال هذه الالتفاتة، لذا ينبغي للمصلي أن يتحرى الطمأنينة والتركيز وألا يلتفت إلا للضرورة.

وأكدت أن الصلاة ركن من أركان الإسلام الخمس، وهي تعتبر أهم هذه الأركان الخمسة، فهي لا تسقط عن الشخص طالما لم يسقط عنه التكليف الشرعي، وهي لها أركان وفرائض وسنن ومستحبات أي الأشياء المندوبة، وهناك أشياء مبطلة للصلاة إذا فعلها المصلي سواء كان إمامًا أو مأمومًا أو فذًّا، وهناك أشياء تعتبر مكروهة وهي التي لا تبطل الصلاة إلا أنها تقلل من فائدتها المرجوة من الله.