سياسيون: الاعتراف بالدولة الفلسطينية انتصار دبلوماسي ضد الجرائم الإسرائيلية
سياسيون: الاعتراف بالدولة الفلسطينية انتصار دبلوماسي ضد الجرائم الإسرائيلية
أشاد عدد من السياسيين والبرلمانيين بالموجة المتصاعدة من الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية، معتبرين أن هذه الخطوات تمثل تحولًا استراتيجيًا في دعم القضية الفلسطينية، ورسالة واضحة لرفض استمرار الاحتلال الإسرائيلي، ورفض سياساته القمعية والتوسعية.
الاعتراف بالدولة الفلسطينية
وأكد النائب حسن عمار، عضو مجلس النواب، أن دعوة وزارة الخارجية المصرية للدول للاعتراف بالدولة الفلسطينية تؤكد الموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مشددًا على أن الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل، وإعادة الاستقرار للمنطقة، محذرًا من أن بديل حل الدولتين هو استمرار الفوضى والتصعيد، في ظل السياسات العدوانية لإسرائيل التي تطال دولًا عربية وتزعزع الأمن الإقليمي.
شرعية القضية الفلسطينية
ومن جانبه، اعتبر النائب حسانين توفيق، عضو مجلس الشيوخ، أن هذا الاعتراف الدولي المتزايد يعكس شرعية القضية الفلسطينية ويمنحها زخمًا دبلوماسيًا وقانونيًا غير مسبوق، داعيًا إلى تحرك دولي، خاصة من الولايات المتحدة، لإعادة صياغة سياساتها بما يدعم حل الدولتين ويدفع بمسار تفاوضي جاد، مؤكدًا أن مصر ستبقى في طليعة المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني.
ووصف الكاتب الصحفي معتز الشناوي، المتحدث الرسمي باسم حزب العدل، اعتراف دول كبرى مثل بريطانيا وكندا وأستراليا وفرنسا بدولة فلسطين بأنه خطوة بالغة الأهمية على طريق استعادة الحقوق، مؤكدًا أنها ليست مجرد إعلان رمزي بل رسالة قوية لإسرائيل بأن العالم يرفض سياسة فرض الأمر الواقع، داعيا إلى أن يتحول الاعتراف الدولي إلى ضغط فعلي يلزم إسرائيل بالانصياع لقرارات الشرعية الدولية ووقف العدوان.