وزير الخارجية يؤكد رفض مصر القاطع لتهجير الفلسطينيين تحت أي مسمى أو ذريعة

كتب: حسن رمضان

وزير الخارجية يؤكد رفض مصر القاطع لتهجير الفلسطينيين تحت أي مسمى أو ذريعة

وزير الخارجية يؤكد رفض مصر القاطع لتهجير الفلسطينيين تحت أي مسمى أو ذريعة

استضاف الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أمس الاثنين، اجتماعاً وزارياً بمقر بعثة مصر لدى الأمم المتحدة بنيويورك حول التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة، وذلك بمشاركة كل من رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى بصورة افتراضية، ووزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، وريم العبلي رادوفان ووزراء وكبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي واليابان والنرويج والسعودية والإمارات وقطر والكويت وعمان والبحرين وفرنسا والمملكة المتحدة والأردن وكندا وإسبانيا والدنمارك وسلوفينيا وتركيا.

وهدف الاجتماع لتنسيق المواقف والبناء على الزخم الناجم عن المؤتمر الدولي رفيع المستوى بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ «حل الدولتين»، بالإضافة لتأكيد الالتزام بخطة التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة التي أقرتها الدول العربية والإسلامية، وبحث سبل التعاون لضمان نجاح المؤتمر الدولي الذي تعتزم مصر استضافته في القاهرة حول التعافي المبكر وإعادة الإعمار فور التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وزير الخارجية يثني على الدول التي قامت بالاعتراف بالدولة الفلسطينية

وأثنى وزير الخارجية في كلمته على الدول التي قامت بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشجعاً كافة الدول التي لم تعترف بعد على أن تحذو حذوهم، وأشار الدكتور بدر عبد العاطي، إلى معاناة الشعب الفلسطيني من سياسات القتل الإسرائيلية، والمجاعة، والنزوح القسري لخدمة مخططات التهجير، والتدمير الكامل للبنية التحتية في القطاع.

وزير الخارجية

وأكد الدكتور عبد العاطي، على موقف مصر الرافض للتهجير تحت أي مسمى أو ذريعة في ظل غياب أي مبرر أخلاقي أو قانوني أو سياسي لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، وأشار وزير الخارجية، إلى رؤية مصر فيما يتعلق بجهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار تقوم على أهمية الملكية الفلسطينية لتلك الجهود واعتمادها على الشراكة الدولية مع تبني العجلة والاستمرارية لتحقيق استدامة تلك الجهود.

عبد العاطي: وجود إطار واحد وشامل ممثل في الخطة العربية الإسلامية

كما أكد الدكتور بدر عبد العاطي، على الحاجة لتضافر الجهود لخلق الظروف المناسبة للحفاظ على وقف إطلاق النار بمجرد التوصل إليه، وإنفاذ المساعدات الإنسانية وتوفير الاحتياجات والخدمات الأساسية، مشيرا إلى وجود إطار واحد وشامل ممثل في الخطة العربية الإسلامية التي باتت تحظى بقبول ودعم واسع من المجتمع الدولي، وتؤكد على الملكية الوطنية لفلسطين وقيادتها لجهود إعادة الإعمار.

وشدد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية، على أن نجاح جهود التعافي وإعادة الإعمار لا يمكن النظر إليها بمعزل عن الإطار الأشمل والأفق السياسي اللازم لتنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


مواضيع متعلقة