«القومي لذوي الإعاقة»: نتوسع في إتاحة لغة الإشارة في الفعاليات الرسمية والمجتمعية
«القومي لذوي الإعاقة»: نتوسع في إتاحة لغة الإشارة في الفعاليات الرسمية والمجتمعية
أعلن المجلس القومي لذوي الإعاقة اعتزازه بالجهود الوطنية المبذولة في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أولت اهتمامًا كبيرًا بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بكل فئاتهم، من خلال السياسات الداعمة والتشريعات الضامنة لحقوقهم، فضلًا عن توفير سبل الدمج الكامل في المجتمع.
عقد برامج تدريبية متخصصة لرفع الوعي المجتمعي
وأشارت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي لـ ذوي الإعاقة، إلى أن المجلس يعمل بشكل مستمر على تعزيز سبل التواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من خلال التوسع في إتاحة لغة الإشارة في الفعاليات الرسمية والمجتمعية والإعلامية ومبادرات المجلس، إلى جانب عقد برامج تدريبية متخصصة لرفع الوعي المجتمعي وتشجيع تعلم لغة الإشارة، باعتبارها أداة للتواصل ووسيلة لمد جسور الفهم والتقارب.
تقديم الدعم النفسي والقانوني
ووجهت رسالة تقدير إلى الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في مصر، مؤكدة أن المجلس حريص على تمكينهم وتقديم الدعم النفسي والقانونى لهم بلغة الاشارة والتضامن معهم وتوفير البيئة الداعمة لهم، قائلة: «لغة الإشارة ليست فقط وسيلة للتواصل، بل جسر إنساني يربط المجتمع بأبنائه من ذوي الإعاقة السمعية، ويدعم حقهم في التعبير والمشاركة الكاملة».
ووجهت المشرف العام على المجلس القومي الدعوة إلى المجتمع المصري بكل مؤسساته وأفراده لتعزيز ثقافة التعلم والتواصل بلغة الإشارة، بما يرسخ قيم الدمج والاحترام ويعزز من تماسك المجتمع ووحدته.