في شهر التوعية العالمي به.. مرضى اللوكيميا ياكلوا إيه؟

كتب: وحدة تدريب

في شهر التوعية العالمي به.. مرضى اللوكيميا ياكلوا إيه؟

في شهر التوعية العالمي به.. مرضى اللوكيميا ياكلوا إيه؟

كتبت - نادين محمد

خلال شهر سبتمبر يُسلَّط الضوء على اللوكيميا ضمن فعاليات شهر التوعية العالمي، ليس من خلال الأبحاث أو العلاج فقط؛ بل تفتح آفاق للحديث عن زاوية أخرى وهي الغذاء الصحي، الذي يمثل سندًا حقيقيًا للمرضى في مواجهة رحلتهم العلاجية الشاقة وما بعدها.

أطعمة صحية مفيدة لمرضى اللوكيميا

وفي حالات المصابين باللوكيميا، يعد الغذاء أداة أساسية داعمة لتعزيز المناعة وليس مصدر للطاقة فقط، لذا فإنّ هناك عناصر مهمة يجب توافرها في الأطعمة لدعم جسم المريض في العلاج، سواء كان علاجًا كيميائيًا أو إشعاعيًا أو حتى في حالات زراعة النخاع، ويكون الهدف منها السيطرة على الخلايا السرطانية، مثل البروتين الموجود في الأسماك، اللحوم، والبيض والبقوليات كوسيلة لتجديد الخلايا، بالإضافة إلى الفواكه والخضراوات الغنية بمضادات الأكسدة مثل التوت، والجزر، والسبانخ كأداة لمواجهة الجزيئات الضارة التي تتكون داخل الجسم وتزداد أثناء العلاج الكيميائي وقد تسبب التهابات أو تضعف مناعة الجسم، بحسب الدكتور إسلام زعيم أخصائي أمراض الدم والأورام الليمفاوية في حديثه لـ«الوطن».

اللوكيميا

وإلى جانب الحديث عن الأغذية المفيدة لمرضى اللوكيميا، تجدر الإشارة أيضًا إلى أنّ هناك بعض الأطعمة التي يجب أن يحرص المريض على تجنبها لأنّها تشكل خطرًا يهدد صحته، بحسب أخصائي أمراض الدم والأورام، وذلك مثل الطعام النيئ أو غير المطهو جيدًا، والأسماك النيئة مثل السوشي، والفواكه والخضراوات غير المغسولة بشكل جيد، واللحوم المصنعة مثل البسطرمة واللانشون.

نصائح التعامل مع مريض اللوكيميا

وينصح «زعيم» بالإضافة إلى حرص المريض على تناول الأطعمة الصحية، أن تحرص الأسرة أيضًا على تقديم الدعم النفسي له والذي يمثل عنصرًا أساسيًا خلال مرحلة التعافي، والمعاملة الطبيعية دون مبالغة في إظهار الشفقة، وتقديم الدعم الاجتماعي الذي يتجسد في المشاركة في أنشطة بسيطة مثل مشاهدة فيلم أو قراءة كتاب، والحرص أيضًا على اللغة المحيطة بالمريض وتجنب الكلمات التي قد تؤثر على حالته النفسية.