أم طفل من ذوي الهمم لـ«ست ستات» توضح الفرق بين فرط الحركة والتوحد
أم طفل من ذوي الهمم لـ«ست ستات» توضح الفرق بين فرط الحركة والتوحد
كتبت منة الله وليد
قالت يارا أشرف، والدة طفل من ذوي الهمم، إن هناك تشابها بين فرط الحركة وبعض سمات التوحد، مما يسبب ارتباكا في التشخيص لدى الأطباء والأهالي، موضحة أن الفرق الأساسي يكمن في مستوى الذكاء ومظاهر التواصل الاجتماعي.
معاناة مع التشخيص الخاطئ
روت «يارا»، خلال لقائها ببرنامج «ست ستات»، المذاع على شاشة «دي إم سي»، مع الإعلامية آيه جمال الدين، تجربتها مع طفلها الذي تم تشخيصه بالتوحد، مشيرة إلى أنها لاحظت مبكرا أن سلوكه مختلف لكنه لم يلتفت لنداءاتها منذ عمر 11 شهرا، بينما طمأنها الأطباء بأنه طبيعي، ومع مرور الوقت، تأكدت شكوكها بعدما فقد الطفل تدريجيا المهارات التي اكتسبها، وتراجع في قدرته على الكلام والتفاعل.
عبء نفسي على الأسرة
وأضافت أن المجتمع كثيرا ما يسيء فهم هذه الحالات، ويُرجع السلوكيات إلى «تربية الأهل»، وهو ما يضاعف من الأعباء النفسية على الأسرة، مشيرة إلى أن الأطباء والداعمين لم يقدموا توجيها دقيقا، ما جعلها تعيش صراعا مضاعفا.
وعبّرت عن قلقها من مستقبل طفلها، خاصة في مجتمع يفتقر إلى الوعي الكافي بالإعاقات غير الظاهرة، مؤكدة أن في دول أخرى يُمنح هؤلاء الأطفال امتيازات واضحة عبر ارتداء أساور تحدد حالتهم، بما يضمن لهم أولوية في المرافق والخدمات.