أسامة كمال: نتنياهو يتفاخر بملاحقة حماس مثل أمريكا بعد 11 سبتمبر

كتب: أحمد العانوسي

أسامة كمال: نتنياهو يتفاخر بملاحقة حماس مثل أمريكا بعد 11 سبتمبر

أسامة كمال: نتنياهو يتفاخر بملاحقة حماس مثل أمريكا بعد 11 سبتمبر

قال الإعلامي أسامة كمال، إن إسرائيل انتهجت منذ عقود سياسة الاغتيالات المنظمة ضد القيادات الفلسطينية والعربية، مشيرًا إلى أن أبرز تلك العمليات كانت في تونس يوم 16 أبريل 1988، حين نفذ كوماندوز من وحدة «سيريت ماتكال» عملية اغتيال استهدفت خليل الوزير ونائب ياسر عرفات داخل منزله وأمام أسرته، بعد إطلاق أكثر من 70 رصاصة عليه.

وأضاف كمال، خلال تقديمه برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة «dmc»، أن مجلس الأمن أدان العملية بقراره رقم 611 لكن لم تُفرض أي عقوبات حقيقية، ولم تعترف إسرائيل رسميًا بمسؤوليتها إلا في عام 2012.

محاولة اغتيال خالد مشعل في عمان

وأشار إلى محاولة اغتيال خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عام 1997 في عمان، عندما حاول عناصر من «الموساد» تسميمه، لكن العملية فشلت بعد تدخل الحرس الملكي ما أجبر إسرائيل على إرسال الترياق لإنقاذ حياته والإفراج عن الشيخ أحمد ياسين بصفقة مشروطة، كما تسببت العملية في أزمة مع كندا لاستخدام جوازات سفر كندية مزورة.

وتابع بأن عام 2010 شهد اغتيال محمود المبحوح مؤسس كتائب القسام في أحد فنادق دبي، حيث استخدم عناصر الموساد جوازات مزورة من دول أوروبية وأستراليا وزرعوا كاميرات، قبل أن يخنقوه بمادة سامة، مؤكدًا أن الإمارات كشفت تفاصيل العملية كاملة ونشرت صور المتهمين ما أدى إلى إصدار مذكرات توقيف بحق 27 شخصًا.

تاريخ إسرائيل في الاغتيالات

ولفت كمال إلى أن سجل إسرائيل لم يقتصر على الاغتيالات، بل شمل استهداف مواقع نووية مثل قصف مفاعل «أوزيراك» العراقي عام 1981 بعملية «أوبيرا» والتي أدانها مجلس الأمن بالقرار رقم 487، فيما بررت إسرائيل الهجوم بأنه «لحماية أمنها القومي».

وأشار إلى أن نتنياهو صرح مؤخرًا في سبتمبر 2025: «نطارد حماس في كل مكان مثلما طاردت أمريكا منفذي هجمات 11 سبتمبر»، متسائلًا: «هل ما زال هناك من يظن أن هذه سياسة جديدة؟».


مواضيع متعلقة