خبير سياسات دولية: يجب مراجعة الفيتو الأمريكي لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية
خبير سياسات دولية: يجب مراجعة الفيتو الأمريكي لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية
أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن كلمات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ورئيسة الأمانة العامة السابقة إيلينا بيربوك، كانت بمثابة تحذير دولي صارم من الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة.
وأوضح سنجر، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، أن كلمة جوتيريش التي وصف فيها ما يحدث في غزة بالإبادة الجماعية، تعكس موقفاً عالمياً يضع إسرائيل ومن يساندها على المحك أمام المجتمع الدولي، معتبراً أن الغطرسة الإسرائيلية المدعومة أمريكياً باتت تهدد استقرار النظام الدولي.
وأشار خبير السياسات الدولية إلى أن النقاط التي أثارتها بيربوك كانت قوية للغاية، خاصة ما يتعلق بالمعاناة الإنسانية للأطفال في غزة، مؤكداً أن هذا الخطاب يضع الدول الكبرى أمام مسؤولية إعادة تقييم موقفها تجاه استخدام حق الفيتو الأمريكي الذي يحمي دولة الاحتلال الإسرائيلي من أي مساءلة دولية.
وذكر، أن الولايات المتحدة الأمريكية تواجه صعوبات متزايدة نتيجة الدعم غير المشروط لإسرائيل، ما يثير توتراً مع الاتحاد الأوروبي ودول أخرى تتجه لتعزيز موقف المنظمة الدولية.
ولفت سنجر إلى أن اعتراف أكثر من 152 دولة بالدولة الفلسطينية قبل الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، يمثل رسالة واضحة بأن المجتمع الدولي يتخذ موقفاً أكثر حزماً تجاه السياسات الإسرائيلية، وأن هناك إرادة دولية جديدة لضمان حقوق الشعب الفلسطيني ومواجهة الانتهاكات الإسرائيلية في غزة.
وأكد أن هذه الاعترافات تعزز موقع الأمم المتحدة في استعادة دورها كتنظيم دولي قادر على فرض القانون والعدالة، بعيداً عن التجاوزات الأحادية لدولة الاحتلال.