ضمور العضلات الشوكي يهدد حياة الطفل يونس.. وحياته تتوقف على 6 حقن (فيديو)
ضمور العضلات الشوكي يهدد حياة الطفل يونس.. وحياته تتوقف على 6 حقن (فيديو)
يصارع الطفل يونس محمود جلال الدين، البالغ من العمر عامًا و8 أشهر والمقيم في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، خطر الموت بعد إصابته بمرض ضمور العضلات الشوكي، في وقت تعجز أسرته عن توفير تكاليف العلاج الجيني التي تُقدر بالملايين.

تدهور حالة الطفل يوما تلو الآخر
«بشوف ابني يتألم وحالته بتتدهور كل يوم أسوأ من اللي قبله، وأنا مش قادرة أعمل حاجة، قلبي بيتقطع عليه لكن مش في إيدي حاجة»، بتلك الكلمات بدأت سلمى أمين، والدة الطفل، حديثها لـ«الوطن»، موضحة أنها اكتشفت إصابته منذ كان عمره 6 أشهر بعدما لاحظت عجزه عن تحريك يديه وساقيه.

عدم توافر العلاج
وأضافت أنها توجهت إلى عدد من الأطباء والمستشفيات بينها مستشفى التأمين الصحي بالزقازيق ومستشفى عين شمس، وأكدت جميع التقارير إصابة ابنها بمرض ضمور النخاع الشوكي.

6 حقن كفيلة بإنقاذ حياة الطفل
وأوضحت أن يونس يحتاج إلى علاج جيني عبارة عن 6 حقن لا تستطيع الأسرة تحمل تكلفتها الباهظة، مشيرة إلى أنها تقدمت بطلب لمديرية التضامن الاجتماعي لفتح حساب رسمي لجمع التبرعات تحت إشراف الوزارة، على أن يتم تحويل المبالغ مباشرة إلى الجهة التي ستوفر العلاج دون أن تتسلم الأسرة أي أموال.

الأم تستغيث بالصحة والتضامن
وناشدت والدة الطفل وزيرة التضامن الاجتماعي بسرعة إنهاء إجراءات فتح الحساب، بعدما أُبلغت بأن الأمر قد يستغرق شهرين أو ثلاثة، مؤكدة أن حالة ابنها تتدهور يومًا بعد يوم ويعاني حاليًا من صعوبة في البلع والإخراج. كما وجهت استغاثة إلى وزارة الصحة للتدخل العاجل وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان.
واختتمت قائلة: ابني هيموت قدام عيني.. ممكن إنقاذه إذا تلقى العلاج الجيني في الوقت المناسب».

من جانبه أوضح احمد عبد المتجلي وكيل وزارة التضامن بمحافظة الشرقية، أن الإجراءات الخاصة بفتح حساب لجمع التبرعات لأي حالة مرضية تكون الموافقة من قبل الوزارة ويتم عادة فتح الحساب بعد دراسة الأوراق والتأكد من الفحوصات الطبية وفحص الحالة ثم تقوم التضامن مباشرة بإصدار تراخيص جمع مال تبرعات على حساب بنكى معتمد.
وفي السياق نفسه، صرح مصدر بوزارة التضامن، بأنه جار فحص طلب الأم لجمع التبرعات لعلاج ابنها، لافتا إلى أنها قدمت الأوراق منذ نحو أسبوعين فقط، وعادة تستغرق فترة الإجراءات شهرا أو شهرين على الأكثر.