فيلم «أرمجدون» يتحول إلى واقع.. ناسا تخطط لتدمير كويكب يهدد البشرية
فيلم «أرمجدون» يتحول إلى واقع.. ناسا تخطط لتدمير كويكب يهدد البشرية
على طريقة فيلم عالمي شهير، أعلنت وكالة ناسا الفضائية الأمريكية تخطيطها لاستخدام الأسلحة النووية لتدمير كويكب عملاق يمكن أن يصطدم بالقمر خلال السنوات السبع المقبلة، ما قد يؤثر بدوره على كوكب الأرض.
التخطيط لتفجير الكويكب
وبحسب صحيفة «ديلي ستار» البريطانية، ابتكر العلماء في وكالة ناسا، طريقة غير تقليدية لإيقاف كويكب عملاق في مسار تصادم محتمل مع القمر ما يعني قربه الشديد من الأرض، وذلك بإطلاق مهمة تشويش نووية قوية له سيتم تنفيذها على مدار السنوات الأربع المقبلة، وهو ما تم تشبيهه بسيناريو فيلم «أرمجدون» العالمي، حيث تدور أحداث العمل السينمائي الشهير الذي عرض في عام 1998، في إطار الخيال العلمي والمغامرات بإرسال أفضل فريق في العالم إلى الفضاء لتدمير كويكب ضخم بحجم ولاية تكساس الأمريكية، والذي يهدد الأرض بأسرها.

الكويكب الذي يثير المخاوف يُعرف باسم «2024 YR4» وقد تم اكتشافه لأول مرة في ديسمبر 2024، ويبلغ قطره 67 مترًا، وكان العلماء قلقين في البداية من احتمال اصطدامه بالأرض في 23 ديسمبر 2032، مما قد يُدمر مدينة بأكملها، لكن بعد مرور عام، تقلصت احتمالية حدوث ذلك، لكن لا تزال تزداد احتمالية اصطدامه بالقمر.
تأثير الاصطدام بين الكويكب والقمر
تكشف السيناريوهات العلمية أنه في حال اصطدام هذا الكويكب بسطح القمر فقد يتسبب ذلك في حدوث اصطدام آخر بين سحابة ضخمة من الشظايا والأقمار الصناعية والمركبات الفضائية التي تدور حول الأرض، في حين قد تسقط المادة النازحة مرة أخرى إلى القمر، مما يعيق الاتصالات مع الأرض ويؤثر على البشرية بأكملها.
ولمنع حدوث هذا الاصطدام اقترح الباحثون في وكالة ناسا تفجير الصخرة الفضائية باستخدام «أجهزة مفجرة نووية»، حيث تتضمن الخطط إطلاق جهازين نوويين بقوة 100 كيلو طن يتجهان ذاتيا نحو الكويكب، حيث ينفجر أحدهما بقوة أكبر بنحو خمسة إلى ثمانية أضعاف من القنابل الذرية التي أسقطتها الولايات المتحدة على ناجازاكي وهيروشيما في عام 1945.