«ناسا» تعثر على علامة بوجود حياة في المريخ.. اكتشاف استغرق 30 عامًا
«ناسا» تعثر على علامة بوجود حياة في المريخ.. اكتشاف استغرق 30 عامًا
- ناسا تعثر على أوضح علامة على وجود حياة على المريخ.
- ناسا تعثر على أوضح علامة على وجود حياة على المريخ
- ناسا
- المريخ
في خطوة وصفت بأنها تتويج لثلاثة عقود من الأبحاث، أعلنت وكالة الفضاء الأميركية ناسا اكتشاف علامات قد تكون أوضح دليل على وجود حياة ميكروبية قديمة على سطح المريخ، هذا الاكتشاف الذي تحقق بفضل مركبة بيرسيفيرانس، أثار اهتمامًا واسعًا بين العلماء والجمهور، إذ يفتح الباب أمام فهم أعمق لتاريخ الكوكب الأحمر، وفقًا لـ «dailymail».
ناسا تعثر على أوضح علامة على وجود حياة على المريخ
قال المدير الجديد لوكالة الفضاء، «شون دافي»، إن العينة التي جمعتها مركبة «بيرسيفيرانس»، أعلنت أنها أوضح علامة على الحياة تم العثور عليها على الإطلاق على الكوكب الأحمر.
وأوضح أن هذا هو نوع التوقيع الذي سنراه الذي تم صنعه بواسطة شيء بيولوجي، وعلى وجه التحديد، كان الباحثون يبحثون عن بقع غير عادية وأشكال تشبه البذور في الصخور المريخية القديمة التي قد تٌشير إلى وجود أشكال وجود أشكال حياة صغيرة في الماضي البعيد، وتم رصد هذه السمات، المٌلقبة ببذور الخشخاش وبقع النمر، في صخور تشبه الطين في وادي نيريتفا، وهو جزء من فوهة جيزيرو، حيث كان يوجد نهر منذ مليارات السنين.
وذكر أن العالم جويل هورويتز كيف كشف أن هذه التوقيعات الصغيرة التي وجدت في الحفرة تٌشير إلى وجود حياة على المريخ قبل وقت طويل من ظهور معظم الكائنات الحية على الأرض، ورغم أن النتائج تمت مناقشتها منذ أشهر، أشار هورويتز إلى أن العلماء بحاجة إلى جمع المزيد من البيانات من نيريتفا فاليس وتأكيد النتائج مع باحثين آخرين قبل إصدار الاستنتاج بأن هذا قد يكون حياة على المريخ.
اكتشاف مواد كيميائية مثل الحديد والفوسفور
تمكنت أدوات المركبة من اكتشاف مواد كيميائية، مثل الحديد والفوسفور في هذه البقع، التي يمكن أن تتشكل عندما تقوم الميكروبات الصغيرة بتفتيت المواد العضوية، وهي علامة على وجود الحياة هنا على الأرض، ويٌرسل روبوت ناسا صورًا إلى الأرض منذ عام 2021، ويكشف عن مواد صلبة بلورية متبقية من الماء المتدفق على سطح المريخ، ومنطقة حمراء تحتوي على مركبات عضوية ومصدر طاقة لما يمكن أن يكون حياة ميكروبية.
وتمكنت مركبة بيرسيفيرانس من جمع الصخور الجديدة التي تثبت وجود حياة في 21 يوليو 2024، أثناء استكشاف الحافة الشمالية لوادي نيريتفا، وادي النهر القديم الذي تشكل منذ حوالي 3.7 مليار سنة، وقد لاحظ العلماء وجود هياكل تشبه الأوردة في كل مكان، ووجدوا أنها عبارة عن كبريتات الكالسيوم البيضاء، وأن المواد الصلبة البلورية على سطح المريخ هي رواسب مياه عسيرة خلفتها المياه الجوفية القديمة التي كانت تتدفق عبر المناظر الطبيعية المغبرة الآن.
وبين تلك الأوردة كانت هناك أشرطة من مادة ذات لون أحمر تشير إلى وجود الهيماتيت، وهو أحد المعادن التي تعطي المريخ لونه الصدئ المٌميز، وأشار إلى أن الإعلان يوم الأربعاء كان تتويجا لـ30 عاما، من الأبحاث على الكوكب الأحمر، ووأضاف أن النتائج الأخيرة خضعت لعملية مراجعة من قبل النظراء، كما هو الحال بالنسبة للدراسات العلمية في كافة المجالات، والتي أثبتت أن العينات من المرجح أن يكون لها أصل بيولوجي.
وكان ذلك جزءًا من 6 مليارات دولار، تم تخفيضها من ميزانية ناسا المستقبلية في الاقتراح المقدم إلى الكونجرس في مايو على الرغم من أن دراسة العينة الجارية قد كلفت مليارات الدولارات بالفعل.