خبير في القانون الدولي: الاعترافات الدولية بفلسطين تصحيح لخطأ تاريخي
خبير في القانون الدولي: الاعترافات الدولية بفلسطين تصحيح لخطأ تاريخي
قال الدكتور إسماعيل خلف الله، الخبير في القانون الدولي، إنّ الاعترافات الأوروبية المتتالية بالدولة الفلسطينية تمثل تصحيحًا لخطأ تاريخي ارتكبته الدول الغربية التي دعمت السردية الإسرائيلية لعقود طويلة، واصفًا هذه الخطوة بأنها تحول جوهري وحدث تاريخي غير مسبوق.
وأوضح خلف الله، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ هذه الاعترافات لا تقتصر على البعد السياسي أو القانوني، بل تعبّر عن تحول في المنهج الذي تنتهجه الحكومات الغربية في التعامل مع القضية الفلسطينية.
وشدد على أنّها المرة الأولى التي يطالب فيها الشارع الغربي ومعه الحكومات الغربية بشكل جماهيري ورسمي بضرورة عزل حكومة بنيامين نتنياهو، بل وإسرائيل ذاتها، بسبب انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني.
وتابع، أنّ هذا التغيير لم يأت بدافع أيديولوجي، بل من منطلق إنساني خالص، إذ تحرك الضمير الإنساني لدى الشعوب والحكومات الغربية بعد أن أدرك حجم الظلم الذي تعرض له الشعب الفلسطيني على مدار عقود.
وذكر أنّ هذه اللحظة السياسية تمثل بداية لمرحلة جديدة في علاقة دولة الاحتلال الإسرائيلي بالمحيط الغربي، تقوم على مساءلتها وعزلها بدلًا من دعمها.