حكاية «فلاش باك» من مسلسل «كما تراه ليس كما يبدو».. مهمة الكشف عن لغز حادث مأساوي
حكاية «فلاش باك» من مسلسل «كما تراه ليس كما يبدو».. مهمة الكشف عن لغز حادث مأساوي
تدور قصة مسلسل «فلاش باك» حول شخصية «زياد الكردى»، المصور الجنائى الذى يعيش حياة مثالية مع زوجته الفنانة مريم الجندى، لكنها تنقلب رأساً على عقب ليلة رأس السنة عندما تتعرض «مريم» لحادث مأساوى يؤدى إلى وفاتها. وبعد عامين من الحزن العميق، يجد «زياد» أن حساب مريم على وسائل التواصل الاجتماعى أصبح نشطاً، ما يدفعه إلى خوض رحلة مليئة بالأسرار لكشف حقيقة حادث وفاتها، والتلاعب الذى يحيط بالأحداث.
من جانبه، عبر الفنان أحمد خالد صالح عن سعادته الكبيرة برد فعل الجمهور بعد عرض الحلقات، خاصة أن الدور مختلف عما قدمه من قبل، وأكد «صالح» لـ«الوطن»، تحمّسه الشديد للسيناريو بمجرد قراءته للمرة الأولى، قائلاً: «من أول ما قرأت السيناريو، أشعر بأننى أمام مشروع مختلف، الورق مكتوب بحس إنسانى عالى، وفيه تفاصيل نفسية غير معتادة فى الدراما».
وأشار إلى أن ما لفت نظره فى شخصية «زياد الكردى»، كونها شخصية مركبة، إذ يعمل مصوراً جنائياً، لكنَّ بداخله إنساناً بسيطاً ويثق فى الناس، ويتعرض لصدمة نفسية مفاجئة تقلب كل مفاهيمه، وتجعله يعيد التفكير فى كل شىء حوله.
أما الفنانة مريم الجندى، فأكدت أن ترشيحها للدور جاء من خلال المخرج جمال خزيم، الذى تمنت العمل معه، حسب تعبيرها. وأضافت: «لما عُرض علىَّ المشروع وقرأت فكرة المسلسل والعنوان، حسيت إنه مختلف، مجرد اسم «ما تراه ليس كما يبدو» جذبنى». وتحدثت بطلة الحكاية عن تعاونها للمرة الأولى مع الفنان أحمد خالد صالح قائلة: «سعيدة جداً بالعمل معه، لأنه ممثل موهوب وملتزم، ويحترم الشغل لأقصى درجة، وكنا نتبادل الأفكار، ونبحث عن تفاصيل تخدم المشاهد».