حكاية «الوكيل».. آفة إدمان الهواتف و«التيك توك»
حكاية «الوكيل».. آفة إدمان الهواتف و«التيك توك»
تشير الرسالة الأساسية لحكاية «الوكيل» إلى أن الناس لم يعودوا ينظرون إلى الأمام، بل أصبحوا منشغلين بالهواتف المحمولة بشكل مبالغ فيه لدرجة مَرَضية، وأصبحنا أكثر تعلقاً بالهواتف من تعلقنا بأهلنا ومستقبلنا، كما تكشف مخاطر السوشيال ميديا.
وعن كواليس ترشيحه للدور، قال الفنان محمد طعيمة: «الترشيح جاء من المنتج كريم أبوذكرى، الذى أصفه دائماً بـ(المنتج الفنان)، ونادراً ما نجد فى مصر منتجين يستحقون هذا اللقب، والذى كان جريئاً عندما رشحنى لهذه الشخصية».
«طعيمة»: الحلقات تحقق متعة للمشاهدين
وأضاف «طعيمة»، لـ«الوطن»: «أعجبتنى كثيراً القصة والحبكة الدرامية، لأنها مواكبة للأحداث التى نشهدها فى هذه الفترة، ولكن فى الوقت نفسه شعرت بخوف شديد من الشخصية، خاصة أن الورق جاءنى قبل التصوير بشهر واحد فقط، وكنت قلقاً للغاية».
وعن عرض القصة فى 5 حلقات فقط، قال إن هذا العدد كافٍ لإيصال الفكرة، وأفضل من 30 حلقة قد تدور فى نفس الإطار، وتابع: «فكرة الحلقات الخماسية والسباعية والعشر حلقات رائعة وتحقق متعة أكبر للمشاهد، وردود الفعل على الحكايات السابقة أثبتت ذلك».
بينما قالت الفنانة بسنت النبراوى، إنها استغرقت فترة لتسجيل ملاحظات عن الشخصية، لوضع تصور عام لها، فهى فتاة قادمة من الأقاليم، تتحدث بلكنة ريفية بسيطة، ولكن ليست بالطابع التقليدى القوى.
وتابعت «النبراوى» لـ«الوطن»: «المخرج شدد على أن تكون الشخصية (بنت بلدى)، لكن جذورها قاهرية، لذلك ركّزنا على تفاصيل دقيقة مثل طريقة الكلام، الشكل، الملابس، وحتى أبسط الأمور مثل الأظافر، لتظهر خلفيتها الشعبية بوضوح». وأضافت: «فكرة الحكاية جذبتنى، والنص واقعى وقيِّم، ويتناول قضايا موجودة فى حياتنا اليومية، خاصة ما يتعلق بعالم (التيك توك)، شعرت أننا نعرض شيئاً حقيقياً وملموساً من قلب الواقع».