الذكاء الاصطناعي وسرقة الصوت.. «ما تردش على مكالمات دولية»

كتب: أنس سعد

الذكاء الاصطناعي وسرقة الصوت.. «ما تردش على مكالمات دولية»

الذكاء الاصطناعي وسرقة الصوت.. «ما تردش على مكالمات دولية»

تشهد وسائل الاحتيال الإلكتروني تطورًا خطيرًا مع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في انتحال الأصوات وتحريك الصور الشخصية، ما يفتح الباب أمام نوع جديد من الابتزاز يصعب على كثيرين كشفه.

ويسجِّل المحتالون مقطعا صوتيا قصيرا من الضحية أثناء مكالمة عابرة، ثم إدخاله على أدوات متقدمة لإنتاج عبارات مزيفة لم يقلها صاحب الصوت من الأساس، وفي خطوة لاحقة، يتم دمج الصوت مع صورة شخصية مأخوذة من حسابات التواصل الاجتماعي، لإنتاج مقاطع فيديو تبدو طبيعية باستخدام تقنية تحريك الشفاه.

خبير أمن معلومات يوضح كيفية استخدام الصوت في الابتزاز

خبير أمن المعلومات، يوسف طارق، قال خلال حديثه لـ«الوطن» إن المحتالين يسجلون صوت الضحية، ثم يدخلونه على أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتوليد عبارات جديدة لم يقلها صاحب الصوت، مضيفًا: «الفكرة تكون بنفس الطريقة التي ظهرت في الأغاني المفبركة، كما سمعنا عن تقليد صوت أم كلثوم لتغني كلمات مطرب آخر، وبعدها يدمجون الصوت مع صورة شخصية مأخوذة من حسابات التواصل الاجتماعي لإنشاء فيديوهات مزيفة بتقنية تحريك الشفاه، وبعد ذلك يتم ابتزاز الضحايا».

الحذر من الأرقام الدولية

وطالب «طارق» بضرورة توخي الحذر وعدم الرد على مكالمات من أرقام دولية أو وهمية، مشددًا على أن هذه الأرقام تستخدم غالبًا في الاحتيال، لأن تتبعها أصعب من الأرقام المحلية، كما أوصى بعدم الضغط على روابط مجهولة المصدر أو مشاركة صور شخصية على الملأ.

وشدد الخبير على أهمية التوجه فورًا إلى مباحث الإنترنت في حال التعرض لأي محاولة ابتزاز أو ملاحظة محتوى مزيف.