معلومات عن كنيسة القيامة في القدس تزامنا مع الاحتفال بتكريسها
معلومات عن كنيسة القيامة في القدس تزامنا مع الاحتفال بتكريسها
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بتكريس كنيسة القيامة بأورشليم، والذي يتزامن مع احتفالات الكنيسة بعيد الصليب 2025، والتي تنطلق مساء اليوم بالصلوات والاحتفالات ومشاركة الأقباط.
تكريس كنيسة القيامة
ويذكر كتاب السنكسار الكنسي، أنه في مثل هذا اليوم من سنة 51 للشهداء (335م) تم تكريس كنيسة القيامة بأورشليم (القدس)، وذلك بعد أن اكتشفت الملكة هيلانة خشبة الصليب، أمرت ببناء كنيسة القيامة، فتم بناؤها على أحسن طراز، ولما اكتمل البناء، أرسل الإمبراطور قسطنطين إلى البابا أثناسيوس بطريرك الإسكندرية وإلى بطريرك القسطنطينية وبطريرك أنطاكية، ليذهبوا إلى أورشليم ومعهم أساقفتهم، وهناك استقبلهم القديس مكاريوس أسقف أورشليم، وكرسوا كنيسة القيامة.
والسنكسار هو كتاب للكنيسة القبطية الأرثوذكسية يحوي سير الآباء القديسين و الشهداء (السنكسارات)، وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية في الكنيسة.
معلومات عن كنيسة القيامة
وكنيسة القيامة هي كنيسة بحارة النصارى في أسوار البلدة القديمة في القدس. بنيت الكنيسة فوق جلجثة أو الجلجثة، وهي مكان الصخرة التي يعتقد أن يسوع صلب عليها. تعتبر من أقدس الكنائس المسيحية، وأكثرها أهمية في العالم المسيحي، وتحتوي الكنيسة وفق المعتقدات المسيحية على المكان الذي دفن فيه يسوع واسمه القبر المقدس.
واستخدام موقع الكنيسة سابقا كمقبرة يهودية ومعبد وثني، بنيت الكنيسة في القرن الرابع في حكم قسطنطين العظيم وبقيت حتى دمرها الحاكم بأمر الله في 1009، ليتم إعادة بنائها لاحقا مع إضافات من الإمبراطور قسطنطين التاسع والصليبيين وأصبح المبنى الحالي أكبر عن المبنى الأصلي.