بعد صفقة ترامب.. كم تبلغ قيمة «تيك توك» في الولايات المتحدة؟

كتب: محمد متولي

بعد صفقة ترامب.. كم تبلغ قيمة «تيك توك» في الولايات المتحدة؟

بعد صفقة ترامب.. كم تبلغ قيمة «تيك توك» في الولايات المتحدة؟

أعلن البيت الأبيض أن قيمة «تيك توك» في الولايات المتحدة ستبلغ نحو 14 مليار دولار، عقب اتفاق جرى التوصل إليه بضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإجبار الشركة على الانفصال عن مالكتها الصينية «بايت دانس».

وأوضح نائب رئيس «تيك توك» جيه دي فانس أن الصفقة، التي وافق عليها ترامب، تتضمن مهلة 120 يومًا لإنهاء التفاصيل، وقد تم توقيع أمر تنفيذي بشأنها في المكتب البيضاوي.

تفاصيل الاتفاق

بموجب الصفقة، ستحصل شركات «أوراكل» و«سيلفر ليك» وصندوق «إم جي إكس» التابع لأبوظبي على نحو 45% من «تيك توك» الولايات المتحدة، فيما تحتفظ «بايت دانس» بـ19.9%، أما النسبة المتبقية (35%) فتوزَّع على مجموعة من المستثمرين الأمريكيين الحاليين والجدد، بينهم «جنرال أتلانتيك» و«ساسكويهانا».

وأشار ترامب إلى أنه تحدث مع الرئيس الصيني شي جين بينج وحصل على «الضوء الأخضر»، إلا أن بكين لم تؤكد رسميًا موافقتها، فيما أقر فانس بوجود مقاومة صينية، مؤكدًا استمرار الجهود لإنهاء الصفقة.

إدارة الخوارزمية والانتقادات

وبحسب الاتفاق، ستتولى «أوراكل» إدارة الخوارزمية الأساسية للتطبيق، التي تعد جوهر تجربة المستخدم، وكانت الصين قد وافقت مؤخرًا على إطار يمنح الولايات المتحدة «ترخيصًا» باستخدام الخوارزمية وبعض حقوق الملكية الفكرية، ورغم ذلك، اعتبر خبراء مثل مايكل سوبوليك أن الصفقة «سيئة»، لافتين إلى أن الجانب الأمريكي لن يمتلك سيطرة كاملة على الخوارزمية.

تأتي الصفقة بعد جهود بدأت منذ أبريل 2024 حين أقر الكونجرس قانونًا يجبر «بايت دانس» على التخلي عن عمليات «تيك توك» في الولايات المتحدة لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

وأجّل ترامب تنفيذ القانون عدة مرات إلى أن تم التوصل إلى الاتفاق، الذي تزامن مع محادثات تجارية أوسع مع الصين.

وتثير الصفقة تساؤلات بشأن مشاركة صناديق أجنبية مثل «إم جي إكس» الإماراتي، إضافة إلى الدور المحوري للاري إليسون مؤسس «أوراكل» في الإشراف على بيانات المستخدمين والخوارزميات.

ويُذكر أن التطبيق يضم 170 مليون مستخدم نشط شهريًا في الولايات المتحدة، وتقدر قيمته حاليًا بما يقارب منافسه «سناب»، الذي تبلغ قيمته السوقية نحو 14 مليار دولار، وفقًا لصحيفة «فايننشال تايمز».