الذكاء الاصطناعي يفجر معركة جديدة لـ«الملكية الفكرية»
الذكاء الاصطناعي يفجر معركة جديدة لـ«الملكية الفكرية»
أثارت واقعة الفيديو الدعائى الذى أعدّه صانع المحتوى عبدالرحمن خالد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى، وظهر فيه النجمان العالميان ليونيل ميسى ومحمد صلاح وكأنهما يروّجان لافتتاح المتحف المصرى الكبير، دون أى تنسيق رسمى مع الجهات المعنية جدلاً واسعاً فى الأوساط الإعلامية والقانونية حول حقوق الملكية الفكرية فى ظل الذكاء الاصطناعى الذى أصبح صانعو المحتوى يستغلونه فى الاعتداء على حقوق ملكية الآخرين خاصة فى ظهور مقاطع غنائية بأصوات وصور مطربين راحلين وحاليين ما تسبب فى نشوب خلافات ومشاكل بالجملة.
ورغم أن الحماية القانونية للمصنفات الإبداعية أو أى عمل، أياً كان نوعه، سواء فيديو أو صور أو رسومات يغطيها قانون حماية الملكية الفكرية الحالى رقم 82 لسنة 2002، فى مادته 181 ومن بينها برامج الذكاء الاصطناعى الذى يستخدم فى إنشاء الصور والفيديوهات، وحدد المشرع العقوبة بالحبس مدة لا تقل عن شهر وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تجاوز عشرة آلاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، إلا أن الحكومة تعتزم إعداد مشروع قانون جديد للذكاء الاصطناعى لتنظيم العمل به، ووضع آليات لمواجهة هذه التحديات فى ظل التطور الهائل الذى يشهده قطاع التكنولوجيا عالمياً.
«الوطن»، فى هذا الملف، تناقش مستقبل الملكية الفكرية والإعلام فى زمن الذكاء الاصطناعى، والبدائل الممكنة، والرؤية التى تحفظ للإعلام المصرى مكانته وقدرته على المنافسة عالمياً، كذلك الحاجة لتعديل قوانين الملكية الفكرية الحالية لتتناسب مع التحديات التى يطرحها الذكاء الاصطناعى.