ما حكم رسم الأشخاص والمناظر الطبيعية؟.. «الإفتاء» توضح
ما حكم رسم الأشخاص والمناظر الطبيعية؟.. «الإفتاء» توضح
أكد الشيخ حسن الإيدك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن موهبة الرسم من المواهب السامية التي تعبر عما بداخل الإنسان من مشاعر وأفكار وثقافة، مشيرًا إلى أن الإسلام لا يمانع هذا الفن طالما كان في إطار نافع وبعيدًا عن المحرمات.
حكم الرسم في الإسلام
وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية خلال لقائه على قناة الناس، إن النبي صلى الله عليه وسلم استخدم الرسم في الدعوة وتبسيط المعاني، موضحًا أن الرسول جلس مع الصحابة ورسم خطًا مستقيمًا وشعب منه خطوطًا، ثم خطًا أفقيًا في أعلاه ليبين لهم حقيقة الأجل والأمل وما يعترض الإنسان من عوارض الحياة.
وأضاف أن الرسم للمناظر الطبيعية أو التعبير عن الجمال يدخل في هذا الباب، وهو أمر جائز شرعًا إذا كان له رسالة ثقافية أو فكرية نافعة، مؤكدًا أن المرفوض فقط هو الرسم الخادش للحياء أو الذي يتضمن محرمات.
حكم رسم الأشخاص
وحول رسم الأشخاص، أوضح أمين الفتوى أن رسم صور للأشخاص كتخليد للذكرى، مثل الجد أو الجدة، لا مانع منه شرعًا، مؤكدًا أنه يتساوى مع التصوير الفوتوغرافي المعروف بـ«حبس الظل»، والذي أقره العلماء ولا حرج فيه.
وختم الشيخ الإيدك حديثه قائلًا إن الإسلام يتعامل مع الرسم كأداة، فإن كانت نافعة وهادفة فهي مباحة، وإن كانت خادشة أو محرمة فهي مرفوضة.