عريس أسوان.. القصة الكاملة لرحيل صادم في ليلة العمر

كتب: مصطفى عنز

عريس أسوان.. القصة الكاملة لرحيل صادم في ليلة العمر

عريس أسوان.. القصة الكاملة لرحيل صادم في ليلة العمر

في مشهد اختلطت فيه الزغاريد بالبكاء، تحولت ليلة العمر إلى مأتم، وساد الحزن أرجاء محافظة أسوان بعد وفاة العريس الشاب أشرف أبو حاكم أثناء حفل زفافه، في واقعة مأساوية هزّت مشاعر الأهالي وخلّفت وراءها أسئلة مؤلمة ومشاعر من الصدمة وعدم التصديق.

بداية قصة عريس أسوان

عريس أسوان الراحل، شاب في مقتبل العمر، كان يستعد لحفل زفافه منذ شهور، وسط أجواء من البهجة والترقب بين أسرته وأصدقائه، لم يكن يعاني من أية أمراض مزمنة، وكان يتمتع بحيوية ونشاط لافتين، بحسب روايات المقربين.

في الليلة المنتظرة، ومع تجمع الأهل والأصدقاء للاحتفال، سقط عريس أسوان فجأة مغشيًا عليه قبل أن يتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، لكن محاولات إنقاذه باءت بالفشل، وتم إعلان وفاته وسط ذهول الجميع.

وصية قبل الزفاف.. هل شعر بدنو أجله؟

ما أثار دهشة وغموضًا أكبر حول الحادث، هو ما كشفته أسرة العريس عن أنه كتب وصيته قبل وفاته بأيام قليلة، وسلّمها إلى أحد أصدقائه المقرّبين، دون أن يوضح لهم السبب.

وأكدت ابنة شقيقته، لـ«الوطن»، أنها شعرت بأن شيئًا ما سيحدث: «كنت حاسة إنه هيموت، وقلتله قبل الفرح، لكنه ضحك وسكت»، هذه الرواية أضافت بُعدًا إنسانيًا مؤلمًا للمشهد، وزادت من حالة الحزن التي عمّت مواقع التواصل الاجتماعي.

حالة من الحزن والذهول في أسوان

في صباح اليوم التالي، تحوّل الفرح إلى جنازة مهيبة خرجت من منزل العريس، وسط بكاء هستيري من أسرته وأصدقائه الذين لم يستوعبوا حتى الآن أن عريس أسوان الذي كانوا يزفونه قد رحل دون وداع.

وانهالت التعازي على الأسرة من أهالي أسوان وخارجها، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة للعريس، وبالصبر والثبات لأسرته المكلومة.

عريس أسوان يبكي الجميع

تحوّل اسم الشاب المتوفى إلى رمز للحزن على مواقع التواصل، حيث نعاه المئات من أصدقائه وزملائه، مؤكدين أنه كان محبوبًا، حسن الخلق، ويُعرف بابتسامته الدائمة.