أبرزها تحفيز هرمون السعادة.. كيف تحصل على أقصى استفادة من صعود السلم؟
أبرزها تحفيز هرمون السعادة.. كيف تحصل على أقصى استفادة من صعود السلم؟
صعود السلم نشاط يومي يبدو بسيطًا وطبيعيًا، لكنه قد يكون أحد أدوات اللياقة الخفية التي يغفل عنها كثير من الناس؛ إذ يعزز صحة القلب ويقوي العضلات ويحسن القدرة التنفسية، لكن بشروط.
موقع «observatoireprevention»، أوضح كيف يكون صعود السلم مفيدا وليس مجهدا أو مضرا، كما يلي.
الطريقة الصحيحة لصعود السلم
الأبحاث العلمية عدّدت مجموعة من الفوائد لصعود السلم وبينها تقليل خطر الأمراض القلبية، فالأشخاص الذين يصعدون السلم أكثر من 5 مرات يوميًا «نحو 50 درجة» لديهم انخفاض في احتمالية الإصابة بأمراض القلب أو السكتة بنحو 20% مقارنة بمن لا يصعدون السلالم مطلقًا، وهناك دراسات تربط بين صعود السلم وتحسين عوامل الخطر القلبي مثل ضغط الدم والكوليسترول وجلوكوز الدم، وفق «Harvard Health».
ويعد صعود السلم تمرينًا هوائيًا فعّالًا؛ حيث يرفع معدل ضربات القلب ويزيد استهلاك الأكسجين، ما يُعزّز القدرة على التحمل، كما أنّه يعمل على حرق السعرات والتحكّم في الوزن، مقارنة مع المشي على أرض مستوية، فصعود السلم يستهلك طاقة أعلى، ما يعني إمكانية حرق سعرات أكثر في وقت أقصر.
ويساعد صعود السلم في تقوية العضلات والعظام، ما يعزّز الكتلة العظمية ويُقلل خطر هشاشة العظام، كما أنّه له فوائد نفسية، حيث يُساعد في تقليل التوتر والقلق، ورفع المزاج، وزيادة الثقة بالنفس من خلال تحفيز إفراز هرمونات السعادة.
من جانبه، قال الدكتور علاء الغمراوي، استشاري القلب والأوعية الدموية، في تصريحات لـ«الوطن» إنّ هناك فوائد لصعود السلم ولكن للأشخاص الأصحاء فقط، ويجب على الشخص عمل فحوصات للاطمئنان على القلب أو إذا كان لديه تاريخ مرضي، وحال كان لا يعاني من أي شيء يمكنه ممارسة تلك الرياضة ولكن بشكل تدريجي.
وأشار إلى أن من فوائد صعود السلم للأصحاء؛ التأثير الإيجابي على وظيفة عضلة القلب والرئتين وزيادة الأكسجين وتقوية عضلات الجسم والمناطق المختلفة وحرق المزيد من السعرات الحرارية.
الطريقة الخاطئة في صعود السلم
حتى لا يتحول صعود السلم إلى عبء، يُفضّل الانتباه إلى الأمور التالية:
عدم الالتزام بوضعية صحيحة: الانحناء المفرط يسبب ضغطًا إضافيًّا على المفاصل.
الاندفاع بسرعة كبيرة جدًا دون تسخين أو تحضير قد يضر المفاصل والعضلات.
استخدام السلم الخطر أو المبلل أو غير المضاء جيدًا، ما يزيد احتمالية الانزلاق أو السقوط.
عدم التنفس بشكل منتظم، أو كتم النفس أثناء الصعود، ما قد يؤثر سلبًا على القلب.
حمل أوزان كبيرة أثناء الصعود، ما يزيد الحمل غير الضروري على الركب والكاحلين.