بالأرقام.. باسم يوسف الأكثر شعبية بين المؤثرين العرب

كتب: نرمين عزت

بالأرقام.. باسم يوسف الأكثر شعبية بين المؤثرين العرب

بالأرقام.. باسم يوسف الأكثر شعبية بين المؤثرين العرب

في أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، كان الإعلامي باسم يوسف جراح قلب يقيم في مصر قبل أن ينتقل للإقامة في الولايات المتحدة حاليًا، وبعد بضعة أشهر من يناير 2011، بدأ بنشر مقاطع ساخرة على يوتيوب، وقد أكسبته هذه المقاطع عقدًا تليفزيونيًا، وأصبح يوسف مقدم برنامج إخباري ساخر يُدعى «البرنامج»، يومًا بعد يوم اكتسب «يوسف» قاعدة جماهيرية كبيرة جعلته، بالأرقام، الأكثر تأثيرًا بين المؤثرين العرب، ووُصف بأنه «جون ستيوارت مصر»، بحسب المجلة الأمريكية «GQ».

البرنامج الإخباري الأكثر شعبية في مصر خلال «الربيع العربي»

بعد إطلاق برنامجه الساخر، أصبح «البرنامج» البرنامج الإخباري الأكثر شعبية في مصر خلال الربيع العربي، شُبّه باسم يوسف بجون ستيوارت؛ كما أثار البرنامج جدلًا وانتقادات واسعة، وتعرضت إشارة القمر الصناعي للقناة التي كان يظهر عليها للتشويش من قِبل قراصنة.

في أبريل 2014، أوقفت قناة MBC «البرنامج» خلال موسمه الثالث، بعدها انتقل من مصر إلى لوس أنجلوس، لكنه لم يختفِ عن الساحة الإعلامية، واستمر في التواصل مع جمهوره الذي يتخطى الـ 6 ملايين متابع على فيسبوك، و«إكس» (تويتر سابقًا) حوالي 11.5 مليون متابع، وعلى إنستجرام حوالي 7 ملايين متابع، تأثيره أيضًا ليس عربيًا فقط، ففي السنوات القليلة الماضية، وخاصة بعد الـ 7 من أكتوبر، ظهر أكثر من مرة كضيف في برنامج Piers Morgan Uncensored، وكانت الحلقات ذات صدى واضح ومؤثر بين الأجانب.

The Recount on X:

باسم يوسف هو أول من أدخل فورمات البرامج الساخرة على طريقة Jon Stewart للعالم العربي، برنامجه «البرنامج» حقق نسب مشاهدة قياسية على يوتيوب والتلفزيون، وأصبح مرجعًا في المزج بين السياسة والكوميديا، عدد من المواقع الأجنبية الشهيرة وصفته بأنه «جون ستيوارت الشرق الأوسط»، في 2013، كان أكثر شخصية بحث عنها المصريون على جوجل، متفوقًا على رموز سياسية كبرى، وفقًا لـ«جوجل تريند»، حصل على جوائز دولية، منها تكريم من International Press Freedom Award سنة 2013.

تعليق باسم يوسف على انتشار حواره مع بيرس مورجان

قال باسم يوسف في حوار مع المجلة الأمريكية: «هناك فجوة تامة بين الشعب ووسائل الإعلام والقادة السياسيين. عندما يستمع الناس إلى من ينسجم مع آرائهم، وعندما نمر بإعلام متحيز ضدهم تمامًا، فمن الطبيعي أن ينسجم ذلك معهم، كانت فرصة رائعة لسرد الجانب الآخر من القصة، شعر الناس بالارتياح والثقة لأن أصواتهم مسموعة».

وأضاف «يوسف»: «أنا لا أخاطب الجمهور العربي، بل الجمهور الغربي، لأن الجمهور العربي يُخاطب نفسه، نحن نتحدث مع بعضنا البعض، وليس لنا أي تأثير على من حولنا، لذلك احتجتُ إلى كسر هذا الحاجز، والتحدث إلى الجمهور الغربي، عند القيام بذلك، عليك فهم الرواية والكلمات والتعريفات، لأن ذلك يُحدث فرقًا كبيرًا».

وعلّق أيضًا على استخدام تأثيره في نقل القضية الفلسطينية قائلًا: «حان الوقت لنكون أكثر استراتيجية ونتحدث عن هذه القضية بذكاء أكبر، فهذا ما ينقصنا، انظر إلى كل هذه المشاعر والغضب – أين ذهب كل ذلك؟ لا شيء، الأمر يتعلق في النهاية بالذكاء».


مواضيع متعلقة