أكدت هبة القدوسي، مدير مكتب جريدة الشرق الأوسط بواشنطن، أن الجميع بانتظار اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، موضحة أن هذا الاجتماع مهم جدًا، مضيفة: «الخطاب الذي ألقاه نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كان به نقاط ترفض خطة ترامب المكونة من 21 بندا، التي عرضها في اجتماعه مع القادة العرب والدول الإسلامية».
المبادرة الأمريكية لوقف حرب غزة لا تأتي تعاطفًا من إدارة ترامب
وشددت «القدوسي»، خلال مداخلة عبر الإنترنت ببرنامج «كلمة أخيرة»، مع الإعلامي أحمد سالم، عبر شاشة «ON»، على أن هناك الكثير من الألغام يمكن أن تفجر في وجه هذه الخطة الأمريكية التي يراد بها إنهاء الحرب في غزة، منوهة بأن هذه الخطة لا تأتي تعاطفًا من الإدارة الأمريكية مع الفلسطينيين وإنما رغبة من ترامب لإنهاء الحرب حتى يضاف إليه نجاح آخر بإعادة السلم والاستقرار في غزة.
وأوضحت أنه من الوارد ألا يتضمن حديث ترامب ونتنياهو أي شيء عن مستقبل قطاع غزة أو المبادرة الأمريكية بشأن وقف إطلاق النار بالقطاع، مؤكدة أن السيناريو الأسوأ هو رفض نتنياهو مشاركة السلطة الفلسطينية في أي خطط لحكم قطاع غزة.
وتابعت: «قد نجد انقلاب في مواقف ترامب، الذي لا يوجد في خطته أي شيء يعترف بالدولة الفلسطينية، وتقتصر فقط على تهدئة الأوضاع وليس المضي قدمًا في حل عادل ومستدام يعطي للفلسطينيين حقهم، وما يريده هو التخلص من حماس وإطلاق سراح الرهائن».