وضعت المكياج وأدت الفريضة.. هل تصح صلاتها؟

كتب: سهيلة هاني

وضعت المكياج وأدت الفريضة.. هل تصح صلاتها؟

وضعت المكياج وأدت الفريضة.. هل تصح صلاتها؟

في ظل تزايد استخدام مستحضرات التجميل بين النساء، خاصة خلال المناسبات أو في الحياة اليومية، تثار العديد من، التساؤلات حول مدى تأثير هذه المستحضرات على صحة الوضوء ومن ثم على صحة الصلاة، فهل يجوز للمرأة أن تتوضأ وتصلي وهي تضع المكياج.

مستحضرات التجميل والوضوء.. ما المانع وما الجائز؟

وأوضحت دار الإفتاء أن العبرة في صحة الوضوء هي وصول الماء إلى البشرة، وبالتالي، إذا كانت مستحضرات التجميل مثل كريمات الأساس أو طلاء الأظافر تشكل طبقة عازلة تمنع الماء من الوصول إلى الجلد أو الأظافر، فإن الوضوء لا يصح إلا بعد إزالتها، أما إذا كانت هذه المستحضرات خفيفة ولا تشكل حاجزا بين الماء والبشرة، فيجوز الوضوء والصلاة دون إزالتها، ولا حرج في ذلك.

طلاء الأظافر والمانيكير

تؤكد الفتاوى أن طلاء الأظافر يشكل طبقة عازلة تمنع وصول الماء إلى الظفر، وبالتالي يبطل الوضوء، لذا لا يجوز الصلاة به إلا إذا تم إزالته قبل الوضوء، وقد انتشر في السنوات الأخيرة ما يُعرف بـالمانيكير الإسلامي أو المانيكير القابل للتنفس، والذي يُقال إنه يسمح بمرور الماء، لكن دار الإفتاء لم تصدر فتوى قاطعة بشأنه حتى يثبت علميا أنه لا يمنع وصول الماء، ولذلك يفضل التريث في استخدامه للصلاة.

الصلاة مع المكياج.. متى تصح ومتى لا؟

وأوضحت دار الإفتاء أن الصلاة تكون صحيحة إذا كان الوضوء صحيحا، أي أن المرأة إذا توضأت قبل وضع المكياج، ثم صلت فلا حرج في ذلك، أما إذا وضعت المكياج قبل الوضوء وكان يشكل حاجزا يمنع وصول الماء، فحينها يكون الوضوء غير صحيح وبالتالي تكون الصلاة باطلة.