«لوسي جو أصغر مليارديرة عصامية».. حكاية سيدة أطاحت بتايلور سويفت من القمة
«لوسي جو أصغر مليارديرة عصامية».. حكاية سيدة أطاحت بتايلور سويفت من القمة
بعد سنوات من العمل والمحاولات، أصبحت رائدة الأعمال لوسي جو أحدث وأصغر مليارديرة عصامية في العالم، وفقاً لتصنيف مجلة «فوربس»، لتحل بذلك محل المغنية وكاتبة الأغاني الأميركية الشهيرة تايلور سويفت، التي احتفظت باللقب منذ أواخر عام 2023، وتعد هذه النقلة الفارقة تتويجاً لنجاح جو الذي بدأ في مجال ريادة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات.
من الدراسة إلى ريادة الأعمال
ولدت لوسي جو في منطقة خليج سان فرانسيسكو لأبوين مهاجرين من الصين، خلال دراستها في جامعة كارنيجي ميلون الأميركية، تخصصت في علوم الحاسب وتفاعل الإنسان مع الحاسوب، لكنها اتخذت قراراً صعباً بترك الجامعة قبل عام واحد من التخرج، ورغم صعوبة هذا القرار على خلفية الثقافة العائلية، فإن جو أكدت في مقابلة مع شبكة «CNBC» أن انضمامها إلى زمالة «ثيل» التي أسسها المستثمر بيتر ثيل كان بمثابة التحفيز الكبير لها لخوض مجال ريادة الأعمال.
تأسيس الشركات والإنجازات
في عام 2016، أسست لوسي جو شركة «Scale AI»، إذ تولت الإشراف على العمليات وتصميم المنتجات، ومع مرور الوقت، غادرت الشركة بسبب خلافات مع الإدارة حول طريقة إدارة العمل، ومن ثم، قامت بتأسيس منصتها الجديدة «Passes»، وهي شبكة اجتماعية تمكن صناع المحتوى والمؤثرين من تحقيق الدخل، لتكون هي من أهم المصادر التي ساعدتها في بناء ثروتها التي بلغت 1.4 مليار دولار، والتي يعود جزء كبير منها إلى حصصها في «Scale AI» و«Passes».
تقدير عالمي وإنجازات بارزة
لم يمر وقت طويل قبل أن يتم اختيار لوسي جو ضمن قائمة «فوربس» لأكثر الشباب تأثيراً تحت سن الـ30 في عام 2018، في إشارة إلى تأثيرها الكبير في قطاع التكنولوجيا وريادة الأعمال، وبذلك، أصبحت واحدة من النساء الست في العالم اللاتي حققن ثرواتهن بأنفسهن، إلى جانب أسماء بارزة مثل تايلور سويفت، وريهانا، ودانييلا أمودي، وميلاني بيركنز مؤسسة «كانفا»، ولو يي ون.
تعد قصة لوسي جو مصدر إلهام للكثير من الشباب الطامحين لدخول مجال ريادة الأعمال، إذ استطاعت تحقيق النجاح في قطاع التكنولوجيا رغم التحديات التي واجهتها، بداية من قرارها الصعب بترك الجامعة، وصولاً إلى تأسيس شركات غيرت مجرى حياتها وحياة الكثيرين في قطاع الإنترنت والمحتوى الرقمي.