لن تراه ابدًا.. حكاية فيلم انتهى تصويره في 2015 ويعرض في 2115 يثير الجدل

كتب: نرمين عزت

لن تراه ابدًا.. حكاية فيلم انتهى تصويره في 2015 ويعرض في 2115 يثير الجدل

لن تراه ابدًا.. حكاية فيلم انتهى تصويره في 2015 ويعرض في 2115 يثير الجدل

عادة تُثير الأفلام حماسًا كبيرًا حول العالم، حيث ينتظر المعجبون العروض الترويجية، ويحجزون التذاكر مسبقًا، ويتحدثون عن مواعيد الإصدار لأشهر، لكن هذا الفيلم تحديدًا انتهى منذ 10 أعوام، ولن يشاهده أحد اليوم، حيث صُوِّر عام 2015، لكن موعد إصداره مُحدد بعد مئة عام، أي عام 2115، وهو فيلم «100 عام»، فما قصته بعد عودة الحديث عنه عبر منصات التواصل الاجتماعي؟

قصة فيلم 100 عام وعودته للتريند

«مئة عام: الفيلم الذي لن تراه أبدًا»، فيلم قصير من إخراج روبرت رودريغيز وكتابة جون مالكوفيتش، الذي يُمثل فيه أيضًا، يشارك في بطولته شويا تشانغ وماركو زارور، يتميز بأنه لن يشاهده أحد على قيد الحياة اليوم، سيُعرض في 18 نوفمبر 2115 فقط، وحتى ذلك الحين، يُحفظ في قبو متين ومضاد للرصاص في فرنسا، وفق موقع «siasat».

تم توزيع ألف تذكرة معدنية لحضور العرض الأول على الضيوف المميزين، والذين سيقومون بتمريرها إلى أبنائهم وأحفادهم، أُنتج الفيلم باستخدام علامة مشروب تجارية شهيرة عمرها اكثر من 100 عام، صُمم الفيلم خصيصًا لسكان المستقبل، في البداية، ظن رودريجيز أنه مجرد إعلان، لكنه علم لاحقًا أنه سيُحفظ في مكان مغلق لمدة قرن.

صدرت ثلاثة مقاطع تشويقية، بعنوان «ريترو»، و«نيتشر»، و«فيوتشر» تُظهر هذه المقاطع تصورات مختلفة لما قد تبدو عليه الحياة في عام 2115، لكن هذه المقاطع ليست جزءًا من الفيلم الحقيقي، عُرض «100 عام» في مهرجان كان السينمائي، ثم أُغلقت مرة أخرى، كما قدّم المغني فاريل ويليامز أغنية بعنوان «100 عام»، والتي ستُصدر عام 2117.

وعاد الفيلم للتريند مرة أخرى بسبب متابعي السينما الأجنبية، إذ انتشرت بعض البوستات في الساعات الأخيرة كالتالي: «واحد من أجرأ التجارب السينمائية المستقبلية.. فيلم 100 عام من بطولة جون مالكوفيتش.. انتهى تصويره عام 2015 وتم الاحتفاظ بالفيلم في كبسولة محكمة الإغلاق داخل زجاج مضاد للرصاص في قبو مُغلق بفرنسا ليُعرض فقط في عام 2115، الفكرة مقصود بها أن تكون رسالة إلى المستقبل، لأنه من غير المرجح أن يعيش أي شخص من جيلنا حتى موعد عرضه».

كاتب الفيلم لم يشاهده

في مقابلة أجريت معه عام 2019 مع INTHEPANDA، قال رودريجيز إنه أثناء عملية صنع «العديد من الأفلام القصيرة» للشركة، كان أول فيلم تم الانتهاء منه - والذي كان يعتقد أنه «سيكون إعلانًا أو شيئًا من هذا القبيل»، وقال: «عرضت عليهم الفيلم وقالوا: نعم، هذا رائع، هذا هو الفيلم الذي سنحتفظ به، يحمل رسالة للمستقبل».

وقال كاتب الفيلم مالكوفيتش نفسه أنه لن يتمكن من رؤية الفيلم، إلا أنه ليس منزعجاً من ذلك موضحا في حديثه مع هوليوود ريبورتر عام 2015: «الأمر غريب، لكنني وجدت الفكرة رائعة، لا يزعجني على الإطلاق أنني لن أشاهدها، بالنسبة لي، كانت تجربة غريبة، كما هي الحال غالبًا، وغير متوقعة، لم يكن لدينا أي تدخل، ولم يكن لدينا أي إشراف خاص».


مواضيع متعلقة