رئيس القطاع الديني بـ«رئيس القطاع الديني بـ«المتحدة»: العلماء الحقيقيون يحببون الناس في الحياة»: العلماء الحقيقيون يرسخون المحبة والتعاون بين الناس

كتب: عمرو هلال

رئيس القطاع الديني بـ«رئيس القطاع الديني بـ«المتحدة»: العلماء الحقيقيون يحببون الناس في الحياة»: العلماء الحقيقيون يرسخون المحبة والتعاون بين الناس

رئيس القطاع الديني بـ«رئيس القطاع الديني بـ«المتحدة»: العلماء الحقيقيون يحببون الناس في الحياة»: العلماء الحقيقيون يرسخون المحبة والتعاون بين الناس

أكد الدكتور يوسف عامر، رئيس القطاع الديني بالشركة المتحدة، أن بعض من يدّعون معرفة الدين بشكل صحيح أساءوا إلى جوهره، مشيرًا إلى أنهم كانوا سببًا في نشر صورة سلبية جعلت الناس يشعرون بأن الحياة عبء، بينما الدين في حقيقته دعوة للحياة الكريمة.

وأوضح «عامر»، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «الساعة 6»، المُذاع عبر شاشة «الحياة»، أن العلماء والمشايخ الحقيقيين هم الذين يحببون الناس في الحياة ويؤكدون أن الله كرّم البشر جميعًا، مستشهدًا بقول الله تعالى في القرآن الكريم: «ولقد كرمنا بني آدم».

التكريم الإلهي يلزم كل إنسان باحترام الآخر

وأضاف أن هذا التكريم الإلهي يلزم كل إنسان بأن يحترم الآخر ويقدّره دون استثناء، مشيرًا إلى أن الإسلام أرسى قاعدة أساسية تقوم على حق الإنسان في الدفاع عن نفسه حال الاعتداء عليه، مؤكدًا أنه يرد على الاعتداء بمثله في إطار العدالة والإنصاف.

الحياة المدنية لا تستقيم إلا بالتعاون والمحبة

وأشار إلى أن الحياة المدنية لا تستقيم إلا بالتعاون والمحبة، موضحًا أن شؤون المجتمع من صناعة وزراعة وتعليم وسائر مجالات الحياة لا يمكن أن تُبنى إلا على أسس الاحترام المتبادل وروح التعاون، متابعًا: «العلماء الحقيقيون يختلفون تمامًا عن بعض من اعتلوا المنابر في فترات سابقة وروّجوا لأفكار التشدد والكراهية، كانوا بارعين في جعل الناس ينفرون من الحياة بدلا من أن يحبّوها، وهو ما يتناقض مع رسالة الدين الحقيقية».

وأوضح أن الدعوة إلى تجديد الخطاب الديني التي أطلقها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في 2014، شكّلت نقطة تحول مهمة، إذ دعت المؤسسات الدينية إلى التعمق في دراسة القرآن الكريم والسنة النبوية لإعادة تقديم الدين بصورته الحقيقية.