متحدث «الخارجية»: كلمة مصر بالأمم المتحدة أكدت تهديد ازدواجية المعايير للأمن العالمي
متحدث «الخارجية»: كلمة مصر بالأمم المتحدة أكدت تهديد ازدواجية المعايير للأمن العالمي
- السفير تميم خلاف
- وزير الخارجية
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- رؤية مصر
- القضايا الإقليمية
- الملف النووي الإيراني
- القانون الدولي
- النظام الدولي
أكّد السفير تميم خلاف المتحدث باسم وزارة الخارجية والهجرة أنَّ الكلمة التي ألقاها الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم السبت الماضي جاءت شاملة وصريحة، وعكست بوضوح رؤية مصر وتقييمها للوضع الراهن داخل النظام الدولي، في ظل التحديات المتصاعدة والأزمات المعقدة التي تهدد السلم والأمن على مستوى العالم.
وأشار متحدث وزارة الخارجية خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز» إلى أنَّ الكلمة تضمنت مواقف مصر من أبرز القضايا الإقليمية والدولية، إذ تمّ تناول التطورات الجارية في عدد من المناطق الملتهبة وعلى رأسها قطاع غزة، وليبيا، والسودان، والصومال، إضافة إلى قضايا ذات أولوية قصوى بالنسبة للدولة المصرية، مثل ملف الأمن المائي المصري، والملف النووي الإيراني، إذ حرص في كلمته على تقديم صورة صريحة للمجتمع الدولي عن طبيعة الأزمات المتفاقمة في المنطقة، وتأكيد التزام مصر الكامل بالحلول السياسية والدبلوماسية، ودورها الفاعل في دعم الاستقرار الإقليمي.
تحذير من مظاهر خلل خطيرة في المنظومة الدولية
وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن الكلمة تضمنت أيضًا رسائل واضحة تعكس القلق المصري العميق تجاه عدة مظاهر مقلقة في بنية النظام الدولي، والتي باتت تشكل تهديدًا مباشرًا لفرص السلام والاستقرار، مشيرًا إلى أنَّ أبرز هذه المظاهر تتمثل في: «عدم احترام القانون الدولي من قبل بعض الأطراف الفاعلة، وغياب العدالة في آليات اتخاذ القرار داخل المؤسسات الدولية، بالإضافة إلى الانتشار الواسع لظاهرة ازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا الدولية»، مؤكدا أن هذه الممارسات تقوّض الثقة في المنظومة الأممية وتعرقل إمكانية الوصول إلى حلول عادلة ومستدامة للأزمات، فضلًا عن أنها تُضعف فرص تحقيق التنمية الشاملة في العديد من الدول النامية والمتأثرة بالنزاعات.
مصر تدعو لإصلاح النظام الدولي واستعادة العدالة
وشدد على أن مصر -من خلال هذه الكلمة- تدعو إلى مراجعة شاملة لآليات النظام الدولي الحالي، بما يضمن احترام مبادئ العدالة والشفافية والمساواة بين الدول، ويُعيد التوازن إلى عملية صنع القرار على الساحة العالمية، خصوصًا في ظل ما يشهده العالم من تحديات غير مسبوقة، لافتا إلى أن القاهرة تؤكد دائمًا على أن تحقيق السلام والاستقرار لا يمكن أن يتم دون معالجة جذرية للاختلالات القائمة في النظام الدولي، وضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.