«دراسات آسيا الوسطى»: زيارة وزيرة خارجية كوريا الشمالية لبكين «مهمة للغاية»
«دراسات آسيا الوسطى»: زيارة وزيرة خارجية كوريا الشمالية لبكين «مهمة للغاية»
قال الدكتور ليو شو، نائب مدير معهد دراسات آسيا الوسطى، إن زيارة وزيرة خارجية كوريا الشمالية إلى الصين تمثل محطة مهمة في العلاقات الثنائية، وتأتي في سياق إقليمي ودولي متغير، خاصة بعد مطالبة كوريا الجنوبية للصين بالتوسط في المحادثات بين الكوريتين قبل أيام قليلة.
الزيارة تحمل دلالات سياسية كبيرة
وأضاف شو، خلال مداخلة مع الدكتورة منى شكر، ببرنامج «العالم شرقا»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه الزيارة تحمل دلالات سياسية كبيرة، موضحًا أن الحوار بين بكين وبيونج يانج يكتسب أهمية متزايدة في ظل تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية، وتزامنها مع عدد من المناسبات التاريخية التي تحييها كوريا الشمالية، من بينها الذكرى الـ80 لانتهاء الحرب العالمية الثانية، والتي تُعدّ من الفعاليات البارزة في البلاد هذا العام.
وأشار إلى أن اللقاء بين وزيري خارجية البلدين من المتوقع أن يشمل بحث آفاق التعاون المستقبلي، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي، إضافة إلى مناقشة مشاركة الجانب الصيني في الاحتفالات الرسمية التي ستقام في كوريا الشمالية.
فتح المجال أمام تبادل زيارات أوسع بين المسؤولين من الجانبين
وأوضح الخبير الصيني أن هذه الزيارة قد تفتح المجال أمام تبادل زيارات أوسع بين المسؤولين من الجانبين، كما يمكن أن تمهد لنقاشات معمقة بشأن تطورات الملف الكوري، وتعزيز الدور الصيني كوسيط محتمل في استئناف الحوار بين الكوريتين.
وختم بالقول إن هناك أيضاً توقعات بأن تشمل المحادثات قضايا أخرى تتعلق بالتعاون في إطار فعاليات إقليمية قادمة، منها الفعاليات المرتقبة في أكتوبر، سواء تلك التي تنظمها كوريا الجنوبية أو المتعلقة بالوضع الأمني في المنطقة.