دبلوماسي فلسطيني سابق: ملامح قوية لتغير السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية
دبلوماسي فلسطيني سابق: ملامح قوية لتغير السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية
قال السفير ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، إن ما صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد لقاءاته مع القادة العرب والمسلمين أعطى ملامح قوية لتغير في السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، إذ بدا واضحًا أن المسألة لم تعد مجرد موقف، بل تحوّلت إلى إرادة قد تدفع نحو وقف إطلاق النار وإيجاد حل سينتهي بالحالة الراهنة.
خطاب نتنياهو بالجمعية العامة
وأضاف خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال أعمال الجمعية العامة قد كشف عمق عزلة نتنياهو دوليًا، مما دفع إدارة ترامب إلى إعادة قراءة المشهد، واعتبار أن استمرار النهج ذاته له تداعيات دولية وسياسية كبيرة، مؤكدًا أن هذا التحوّل الدولي بما في ذلك مواقف دول أوروبية بارزة يضغط لصياغة موقف عملي لوقف التصعيد.
مضمون الخطة المبدئية المؤلفة من 21 نقطة
وأشار إلى أن مضمون الخطة المبدئية المؤلفة من 21 نقطة سيخضع لبحثٍ مكثف، إذ تتناول تلك النقاط وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن وتقديم المساعدات وضمانات دولية وقضايا متعلقة بالأسلحة والإدارة المؤقتة، مشددًا على أن السؤال المحوري يبقى: هل تمثل هذه البنود مقدمة لبناء دولة فلسطينية أم أنها ستظل مقترحًا غير مُثبت على أرض الواقع؟
وحذَّر من محاولات تفنيد البنود أو تعديلها من داخل اليمين الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن نتنياهو قد يقدم تنازلات شكلية أو يطلب تعديلات جوهرية، مشيرًا إلى أن حسم الأمر سيقف على قرار الكنيست والضغوط الداخلية الإسرائيلية، منوهًا بأن موقف بعض الأطراف الفلسطينية، خاصة موقف حركة حماس بشأن شروط وقف النار وضمانات الانسحاب سيكون مفتاحياً لمدى نجاح أو فشل أي اتفاق سياسي قادم.