انقسام داخل الليكود حول مصير جالانت.. والأخير يطالب بالرجوع لأعضاء الحزب

كتب: ماريان سعيد

انقسام داخل الليكود حول مصير جالانت.. والأخير يطالب بالرجوع لأعضاء الحزب

انقسام داخل الليكود حول مصير جالانت.. والأخير يطالب بالرجوع لأعضاء الحزب

أفادت صحفية «يديعوت أحرونوت» العبرية بأن حزب الليكود في محكمته الداخلية قدم التماسًا من جانب ناشط الحزب رامي بن يهودا وعدد من الأعضاء، يطالبون فيه بإقصاء وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف جالانت من صفوف الحزب.

جالانت: القضية لا تتعلق بي شخصيًا بل بمستقبل الليكود ككل

وانتقد يوآف جالانت القرار قائلا إن القضية لا تتعلق به شخصيًا بل بمستقبل الليكود ككل، متسائلًا: «هل نحن امتداد لنهج مناحيم بيجن أم إيتمار بن غفير؟»، ومؤكدًا أن من حق أعضاء الحزب الـ140 ألفًا تحديد مستقبله في الحزب عبر الانتخابات التمهيدية، ولا أن يُفرض القرار من عشرين شخصًا.

وقال جالانت: «القول إن على من يعبّر عن رأيه أن يُقصى من الحزب هو أمر مستفز وغير مقبول»، مشيرًا إلى أن تاريخ الليكود لم يعرف إقصاءً على خلفية الخلافات السياسية الداخلية.

وأضاف: «لقد اختارني أعضاء الحزب في المرتبة السابعة أولًا ثم الثالثة في الانتخابات التمهيدية، وبالتالي القرار يجب أن يكون لهم».

الالتماس سبق قرار عزله من وزارة الدفاع

وذكر جالانت بتاريخه في الحزب منذ عام 1977، حين صوت لبيجن، وشاركه في عمليات عسكرية بارزة، ملمحا إلى أن بعض وزراء الكابنيت الحاليين كانوا ما زالوا في مقاعد الدراسة حينها.

أما الالتماس المقدم ضده سبق قرار عزله من وزارة الدفاع، واتهمه مقدموه بأنه يضر بأيديولوجية الليكود من خلال عرقلته لفرض السيادة الإسرائيلية على كامل الأراضي الفلسطينية، وعدم ولائه لنتنياهو، وإضعافه لمسار الإصلاح القضائي، فضلًا عن تحميله رئيس الوزراء مسؤولية فشل التوصل إلى صفقة للإفراج عن الأسرى لدى حماس.

غالانت رد على الالتماس في مذكرة مكتوبة وصف فيها ما قدم بأنه «التماس أصفر، مليء بالافتراءات والاستفزازات، بلا أي أساس قانوني أو أدلة داعمة».