«دنشواي» والفتح الإسلامي.. جداريات «زيزو» توثق تاريخ المنوفية

كتب: عصام علم الدين

«دنشواي» والفتح الإسلامي.. جداريات «زيزو» توثق تاريخ المنوفية

«دنشواي» والفتح الإسلامي.. جداريات «زيزو» توثق تاريخ المنوفية

فى مدخل مدينة الشهداء بمحافظة المنوفية، يقف الفنان «زيزو» على قدميه أمام جدارية كبيرة، ممسكاً بقلمه والألوان وأدواته الفنية، ليوثق أحد أبرز المعالم والأحداث التاريخية سواء حادثة دنشواى الشهيرة أو الفتح الإسلامى لمصر، ولا يكتفى بذلك، بل تُرى بصماته فى معظم الميادين والشوارع الرئيسية حتى صار مشهوراً بين أبناء محافظته.

المنوفية

تزيين مداخل ومخارج المدن والقرى

يروى عبدالعزيز تعلب «زيزو»، 40 عاماً، ابن قرية كمشيش، أن الوحدات المحلية تتواصل معه فى تزيين مداخل ومخارج المدن والقرى باستمرار، فتمت دعوته لتزيين مدخل مدينة الشهداء بعدما نحته الدكتور حمدى سلطان، أستاذ جامعى، وبدأ فى توثيق أحد أهم معالم مدينة الشهداء ومحافظة المنوفية وهى حادثة دنشواى من خلال إبراز برج الحمام والقمح وهما شعار المحافظة، وكذا الفلاحون وإعدامهم فى محكمة ظالمة على الجدارية، كما رسم معركة الشهداء التى وقعت بين المسلمين والرومان أثناء الفتح الإسلامى لمصر، واستُشهد بها عدد من الصحابة منهم سيدى شبل الأسود، ابن عم رسول الله، فوثق الواقعة بجنود مسلمين يحملون السيوف، ومسجد سيدى شبل أحد معالم المحافظة.

المنوفية

بداية زيزو في الرسم والفن

يحكى «زيزو» عن بدايته فى الرسم والفن، أنه بدأ نجمه يلمع عندما كان فى المرحلة الإعدادية، وكانت مادة الرسم المفضلة لديه حينها؛ لعشقه وحبه لها منذ صغره، وحصد العديد من الجوائز بالمسابقات المحلية التى كان يتقدم لها فى محافظة المنوفية، وبعد ذلك دخل دبلوم صناعة قسم زخرفة وله علاقة بالرسم أيضاً، ثم دخل معهد فنون لتطوير ذاته فى الرسم، وبدأ فى إبراز موهبته، والبداية كانت فى قريته عندما قرر تزيين مداخل ومخارج القرية ومحولات الكهرباء والكبارى حتى أعجب بها أهالى قريته والقرى المجاورة.

المنوفية

ويكمل «زيزو» أنه بعد شهرته أرسل إليه محافظ المنوفية وكرّمه على رسمه، وطلب منه تزيين العاصمة شبين الكوم وعدد من المدن والقرى التى تحتاج إلى تجميل: «بدأت أتنقل بين مدن وقرى المنوفية، وأوثق الأحداث برسمى، وأتمنى أن أتفرغ لرسم الجداريات وتزيين المحافظة».

المنوفية


مواضيع متعلقة