سمير عمر: «الهاسبرا» الإسرائيلية تحولت إلى مؤسسات لصناعة الأكاذيب
سمير عمر: «الهاسبرا» الإسرائيلية تحولت إلى مؤسسات لصناعة الأكاذيب
قال الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، إن البروباجندا الإسرائيلية تأسست على ما يُعرف بـ«الهاسبرا الإسرائيلية»، التي تحوّلت من أفكار إلى مؤسسات ومصانع لصناعة الأكاذيب.
استهداف المؤثرين الرقميين
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج «بالورقة والقلم»، المذاع على قناة ten، «رأينا أحدث نسخة من هذه الأكاذيب فيما فعله نتنياهو في خطابه بالأمم المتحدة، ثم أعاد نتنياهو التأكيد على هذا الأمر عندما قابل المؤثرين وصنّاع التكنولوجيا الرقمية في الولايات المتحدة، فقال بوضوح: أنتم أهم ساحة من ساحات الحرب، فهو يريد أن يروّج أكاذيبه ويبحث عن فضاءات لترويجها وطرق لتوصيل هذه الأكاذيب إلى أكبر قطاع في العالم».
انتصار الإعلام المصري في معركة بحر البقر
وتابع: «المعركة ليست جديدة، فقد حكيتُ من قبل أنّ السردية الإسرائيلية كانت تنتصر بسبب ضعف إمكانياتنا، لكن عدالة موقفنا وقضيتنا مكّنتنا في حادثة بحر البقر من الانتصار على الهاسبرا الإسرائيلية، رغم ما كانت تمتلكه من إمكانيات، وقد كان كل ما نملكه الإعلام المرئي والمكتوب والمسموع، وخطابنا في الأمم المتحدة الذي صيغ بماء الذهب لكشف وتعرية الكيان الصهيوني».