كيف يصلي المريض إذا عجز عن القيام أو الجلوس؟.. «الأزهر» يجيب

كتب: محمد أيمن سالم

كيف يصلي المريض إذا عجز عن القيام أو الجلوس؟.. «الأزهر» يجيب

كيف يصلي المريض إذا عجز عن القيام أو الجلوس؟.. «الأزهر» يجيب

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية كيفية أداء الصلاة للمريض، مؤكدا أن الصلاة تظل فريضة واجبة على المسلم في كل الأحوال ما دام عاقلا، حتى وإن اشتد عليه المرض، باعتبارها الصلة التي تربطه بخالقه عز وجل وعماد الدين وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة.

الإسلام دين اليسر

وأشار مركز الأزهر إلى أن الإسلام دين اليسر، مستشهدا بقول الله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185]، مشيرًا إلى أن المقصود ليس أن يشعر المريض بالألم أثناء الصلاة، بل أن يؤديها بما يستطيع.

وبين الأزهر أن المريض إذا لم يستطع الوضوء استعان بغيره، فإن لم يجد أو كان استعمال الماء يضرّه، انتقل إلى التيمم لكل صلاة، وإذا عجز عن أداء الصلاة على هيئتها الشرعية، جاز له أن يصلي وفق ما يقدر عليه:

  • من لم يستطع القيام صلّى جالسًا.
  • ومن عجز عن الجلوس صلّى على جنبه مستقبلاً القبلة.
  • وإن لم يقدر على ذلك صلّى مستلقيًا على ظهره ورجلاه نحو القبلة.
  • وإذا عجز عن استقبال القبلة ولم يجد من يعاونه صلى على حاله.

حكم من قدر على القيام

كما أوضح مركز الأزهر أن من قدر على القيام دون الركوع أو السجود صلّى قائمًا بالإيماء برأسه، فإن لم يستطع أومأ بعينيه، وإن عجز نوى الركوع والسجود بقلبه وأتى بالأذكار، كما انه إذا شقّط على المريض أداء الصلوات في أوقاتها جاز له الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، بينما لا يُجمع الفجر مع غيره.