مركز الأزهر العالمي للفتوى: أمية النبي من أعظم دلائل صدق الرسالة

كتب: محمد أيمن سالم

مركز الأزهر العالمي للفتوى: أمية النبي من أعظم دلائل صدق الرسالة

مركز الأزهر العالمي للفتوى: أمية النبي من أعظم دلائل صدق الرسالة

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن من دلائل عظمة النبوة وصدق الرسالة المحمدية، أن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو النبي الأمي الذي لم يقرأ ولم يكتب، قد علَّم المتعلمين، وبث الامل ف قلوب البائسين، وأرسى دعائم العلم والحضارة، فكانت أميته صلى الله عليه وسلم مَكرُمة وشرفًا ودليلًا على صدقه، إذ لم يتلقَّ علمًا بشريًا، وإنما تلقى الوحي من رب العالمين.

نشر تعاليم الإسلام

وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان له كُتّابٌ يكتبون بين يديه الوحي وغيره من شؤون الرسالة والدولة، فدونوا القرآن الكريم والسُّنة النبوية المطهرة، وساهموا في نشر تعاليم الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها. وقد اختارهم النبي من خيرة أصحابه ممن عرفوا بالأمانة والفصاحة والمهارة في الكتابة، فكانوا عونًا له في أداء رسالته ونشر دعوته الخالدة.

كتاب رسول الله

وأشار مركز الأزهر إلى أنه من أبرز هؤلاء الكُتّاب الذين شرّفهم الله بهذه المهمة الجليلة: الخلفاء الراشدون الأربعة؛ أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وكذلك أبان بن سعيد بن العاص، وأُبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت، ومعاذ بن جبل، وأرقم بن أبي الأرقم، وثابت بن قيس، وحنظلة بن الربيع، وخالد بن سعيد بن العاص، وخالد بن الوليد، والزبير بن العوام، وعبد الله بن أبي السرح، وعامر بن فهيرة، وعبد الله بن أرقم، وعبد الله بن زيد، والعلاء بن الحضرمي، ومحمد بن مسلمة، ومعاوية بن أبي سفيان، والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهم أجمعين.