باحث سياسي: تشكيل مجلس سلام عالمي برئاسة ترامب يمثل وصاية دولية على فلسطين
باحث سياسي: تشكيل مجلس سلام عالمي برئاسة ترامب يمثل وصاية دولية على فلسطين
أكد الدكتور أسامة شعث، أستاذ علوم سياسية، أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة تحمل بعض النقاط الإيجابية، أبرزها وقف الحرب بشكل كامل، والتخلي عن خطة التهجير بشكل علني، إلى جانب قضايا مهمة مثل تبادل الأسرى وإعادة الإعمار وفتح معبر رفح، محذرا في الوقت ذاته من أن تكون الخطة «ملغومة» في التنفيذ عبر تهجير غير معلن للفلسطينيين.
الخطة على المستوى اللوجستي والميداني
وأضاف «شعث»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن الخطة على المستوى اللوجستي والميداني تحمل خطوات يمكن البناء عليها، كوقف إطلاق النار العاجل، وضمان عودة من غادر قطاع غزة، فضلاً عن انسحاب تدريجي لإسرائيل من القطاع وصولاً إلى الانسحاب الكامل، مشيرا إلى أن المدد الزمنية المتعلقة بالتنفيذ غامضة وتحتاج إلى توضيح، معبرا عن شكوكه بشأن إدارة غزة عبر لجنة تكنوقراط فلسطينية بدعم دولي، مشيراً إلى أن إدخال شخصيات مثل توني بلير رئيس وزراء المملكة المتحدة سابقًا في الملف أمر يثير علامات استفهام.
الخطة على المستوى السياسي
أما على المستوى السياسي، فقد شدّد شعث على أن الخطة لا تقدم أي أفق سياسي للشعب الفلسطيني أو القضية الفلسطينية، مؤكداً أن تشكيل مجلس عالمي للسلام برئاسة ترامب أو غيره ما هو إلا شكل جديد من أشكال الوصاية الدولية على فلسطين، على غرار ما كان يسمى بالمندوب السامي.