خبير في العلاقات الدولية: وقف الحرب بغزة شرط أساسي لاستقرار الشرق الأوسط
خبير في العلاقات الدولية: وقف الحرب بغزة شرط أساسي لاستقرار الشرق الأوسط
أكد أشرف عكة، الخبير في العلاقات الدولية، أنّ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتلاقى مع الرؤية العربية والإسلامية في المرحلة الراهنة، لوقف الحرب في قطاع غزة ومنع التهجير، مشيرًا إلى أنها مهمة وكافية في الوقت الحالي، لكنها بحاجة إلى أفق سياسي جاد يؤدي إلى حل الدولتين ومعالجة جميع القضايا الفلسطينية المرتبطة بمسار التسوية والسلام الشامل، لافتا إلى أن وقف الحرب في غزة شرط أساسي لاستقرار الشرق الأوسط.
الأهم في هذه الخطة
وأضاف «عكة»، خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن الأهم في هذه الخطة هو اقترابها من الموقف العربي والإسلامي الداعي أولًا إلى التهدئة، ثم البحث عن استقرار إقليمي شامل، مع أفق سياسي جاد يضمن حل الدولتين، باعتبار أن إنهاء حرب الإبادة والتجويع في غزة ووقف عمليات الضم، شرط أساسي لتحقيق شرق أوسط أكثر استقرارًا.
الثوابت الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني
وأشار إلى أن المواقف الصادرة عن وزارتي الخارجية المصرية والسعودية، إلى جانب البيان العربي الجماعي الموجه إلى الولايات المتحدة، أكدت الثوابت الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من غزة، وإغاثة الشعب الفلسطيني، وإعادة الإعمار، ورفض أي وصاية مع عودة السلطة الفلسطينية إلى ممارسة مهامها الوطنية، إضافة إلى رفض التهجير، ووقف الضم في الضفة الغربية، ومنع الاعتداءات على المسجد الأقصى أو تغيير وضعه القانوني.
واستطرد، أن هذه الرؤية توازن بين الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ومقتضيات الأمن الإسرائيلي التي تُستخدم كذرائع، مؤكدًا أن الخطة تمنح دورًا عربيًا جماعيًا مباشرًا وفاعلًا على الأرض من خلال قوة سلام دولية أو قوة استقرار شاملة في غزة.
وتابع، أن هذه الخطة تسير عبر ثلاث مراحل أساسية: وقف الإبادة والتجويع والتهجير، ثم إعادة الإعمار، وصولًا إلى الأفق السياسي المنشود.