أسامة كمال: خطة ترامب للسلام في غزة تضمنت بنودا معقدة
أسامة كمال: خطة ترامب للسلام في غزة تضمنت بنودا معقدة
قال الإعلامي أسامة كمال، إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحل الأزمة في غزة تضمنت بنودًا معقدة أبرزها ما يتعلق بتبادل الأسرى والرفات بين إسرائيل والفلسطينيين، إذ تفرج تل أبيب عن 250 أسيرًا محكومًا عليهم بالمؤبد و1700 معتقل من غزة مقابل تسليم رفات رهائن إسرائيليين، إلى جانب الإفراج عن رفات 15 فلسطينيًا عن رفات كل إسرائيلي.
إشراف دولي
وأوضح «كمال»، خلال تقديمه برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة «dmc»، أن الخطة تشمل كذلك العفو عن عناصر من حركة حماس في حال التزامهم بنزع السلاح وفتح ممر آمن للراغبين في مغادرة غزة، فضلًا عن إدخال مساعدات إنسانية ومعدات لإزالة الأنقاض وفتح الطرق تحت إشراف دولي مع فتح معبر رفح في الاتجاهين.
وتابع: «كما نصت الخطة على إدارة غزة مؤقتًا عبر لجنة تكنوقراط فلسطينية تحت إشراف (مجلس سلام) دولي يرأسه ترامب، على أن يتولى هذا المجلس تمويل إعادة الإعمار حتى استكمال السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي، فيما لن يكون لحماس دور في الحكم».
نزع السلاح من حماس
وأشار «كمال» إلى أن إسرائيل ستنسحب من غزة وفق جداول زمنية مرتبطة بعملية نزع السلاح، على أن تتولى قوات أمن دولية مسؤولية المناطق الخالية من الإرهاب، فيما يظل جيش الاحتلال متواجدًا مؤقتًا إلى حين تسليمها، لافتًا إلى أن قطر ومصر أبلغتا قادة حماس ببنود الخطة، ومنح ترامب الحركة مهلة 3 إلى 4 أيام للرد، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي شدد على تنفيذ الخطة سواء بموافقة حماس أو دونها.
واعتبر الإعلامي أن نتنياهو بات «كارتًا محروقًا» داخل إسرائيل بعد خسائر غير مسبوقة تكبدها، مشيرًا إلى أن تفاصيل الخطة قد تحمل مفاجآت مستقبلية، مؤكدًا أن الشعوب تبقى وتكمل بينما الطغاة يرحلون.