خبير التحول الرقمي: ممثلة الذكاء الاصطناعي «تيلي نوروود» نتاج خوارزميات متقدمة

كتب: يارا أشرف

 خبير التحول الرقمي: ممثلة الذكاء الاصطناعي «تيلي نوروود» نتاج خوارزميات متقدمة

خبير التحول الرقمي: ممثلة الذكاء الاصطناعي «تيلي نوروود» نتاج خوارزميات متقدمة

كشف إياد بركات، خبير التحول الرقمي، أن ظهور الممثلة الافتراضية «تيلي نوروود» يعتمد على توظيف مجموعة معقدة من خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تعمل معًا لإنتاج شخصية رقمية ذات مظهر وسلوكيات واقعية، موضحًا أن هذه التقنية تمثل تطورًا مهمًا في صناعة الترفيه قد يعيد تشكيل مستقبل الإنتاج السينمائي والدرامي في هوليوود.

وأضاف «بركات»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن التقنية الأساسية المستخدمة تُعرف باسم الشبكات التوليدية التمييزية، والتي تتكون من نموذجين رئيسيين؛ الأول يعمل على «توليد» الصور التي تشكل مقاطع الفيديو، بينما يقوم الثاني بدور «الحاكم» الذي يميز بين الصور المولدة والصور الحقيقية، وتتغذى هذه الشبكات على قاعدة بيانات ضخمة من الصور والفيديوهات الواقعية، ومع التكرار المستمر، تتعلم الخوارزميات إنتاج محتوى مرئي يكاد يكون مطابقًا للواقع بتعبيرات وجه واقعية.

الواقعية لا تقتصر على ملامح الوجه

وتابع، أن الواقعية لا تقتصر على ملامح الوجه فحسب، بل تمتد لتشمل الحركة الجسدية، حيث يتم استخدام نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة في تحليل ومقارنة حركة «تيلي نوروود» مع حركات بشرية حقيقية مأخوذة من مقاطع فيديو وأفلام سابقة، وتقوم هذه النماذج بتعديل حركة الشخصية الافتراضية لتكون طبيعية ومتناسقة، كما تلعب تقنيات معالجة اللغات الطبيعية (NLP) دورًا حيويًا في مزامنة حركة الشفاه مع الحوار المنطوق، مما يعزز من مصداقية الأداء.

ظهور تقنيات أكثر دقة وقدرة على التمثيل

واختتم بركات حديثه بالتأكيد على أن هذه التقنية، رغم تطورها المذهل، لا تزال في مراحلها الأولية، ولم تصل بعد إلى مستوى التلقائية والطبيعية الكاملة التي يتمتع بها الممثل البشري، متوقعا أن يشهد المستقبل القريب، ربما بحلول نهاية العام، ظهور تقنيات أكثر دقة وقدرة على التمثيل، مما يفتح الباب أمام أدوار أكثر تعقيدًا وتأثيرًا للشخصيات الافتراضية في عالم السينما.