صورة نتنياهو مع مستشاريه في فندق بنيويورك تثير الجدل.. «هدف سهل للقناصة»
صورة نتنياهو مع مستشاريه في فندق بنيويورك تثير الجدل.. «هدف سهل للقناصة»
أثار انتشار صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو داخل غرفته في أحد فنادق نيويورك موجة من المخاوف الأمنية في إسرائيل، خاصةً أنها التقطت من جانب مواطن عادي في مبنى مقابل للفندق المقيم به في نيويورك، وفقا لـ«روسيا اليوم».
رونين كوهين: كان من الممكن أن تسجل هذه كلحظة تاريخية لكن المفارقة أن الصورة التقطها أحد السكان من المبنى المقابل
وأعاد العقيد الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي رونين كوهين نشر الصورة عبر حسابه على منصة إكس، قائلاً: «كان من الممكن أن تسجل هذه كلحظة تاريخية توثق المداولات التي أجراها نتنياهو مع مستشاريه في فندق بنيويورك، خلال ساعات حاسمة سبقت سفره إلى واشنطن لتوقيع الاتفاقية في البيت الأبيض مساء أمس لكن المفارقة أن الصورة التقطها أحد السكان من المبنى المقابل مباشرة للفندق».
وأضاف: «من دون نوافذ مصفحة أو ستائر محمية، ودون غرفة داخلية آمنة، جلس رئيس الوزراء لساعات طويلة، معرضًا لطلقات قناصة أو حتى لأسلحة متوسطة، يحدث ذلك بعد أقل من ثلاثة أسابيع على اغتيال تشارلي كيرك، وفي بلد سبق أن شهدت محاولة اغتيال للرئيس ترامب، ومع تصاعد التحريض ضد نتنياهو في كل مكان.. أنا قلق للغاية».
متابع: يمكنك أن تفترض أن دولا أجنبية استمعت لكل ما دار في الغرفة
وعلق رواد التواصل الاجتماعي قائلاً: «يمكنك أن تفترض أيضًا أن دولًا أجنبية، سواء صديقة أو معادية، استمعت لكل ما دار في الغرفة، لأن زجاج النافذة لا يحجب التنصت إنه إخفاق أمني من الدرجة الأولى».
بينما كتب آخر : «مرة أخرى يفشل الشاباك أمام دافيد زيني، الرئيس الجديد لجهاز الأمن العام، عمل ضخم بانتظاره».
أما أحد رواد التواصل الاجتماعي فاعتبر أن «فشل الشاباك سيتسبب في إراقة المزيد من الدماء، تمامًا كما أدى تقصير رونين بار إلى مقتل 1400 إسرائيلي».
ويُذكر أن الحكومة الإسرائيلية أقرت، مساء الثلاثاء، تعيين الجنرال الاحتياط دافيد زيني رئيسًا لجهاز الأمن العام الشاباك، وذلك في جلسة عُقدت فور عودة نتنياهو من واشنطن.