منة العشماوي عن التحقيق الفائز بجائزة الأمن السيبراني: واجهنا صعوبات في التواصل مع الضحايا
منة العشماوي عن التحقيق الفائز بجائزة الأمن السيبراني: واجهنا صعوبات في التواصل مع الضحايا
قالت منة العشماوي، الصحفية بـ«الوطن»، الفائزة بجائزة الأمن السيبراني، إن فكرة التحقيق الذي أعدته ونُشر في صحيفة «الوطن» انطلقت من الرغبة في تقديم عمل مختلف وغير تقليدي، بعيدًا عن الأفكار المكررة أو المطروحة بشكل نمطي.
وحصلت جريدة «الوطن» على المركز الأول في مسابقة الأمن السيبراني، عن موضوع: ضحايا العصر الرقمي في فخ الجريمة السيبرانية.. و«الوطن» تطلق حملة «بياناتك مش لعبة» للصحفيين محمد سعيد الشماع، ومنة العشماوي
استطلاع لقياس وعي الأمن السيبراني
وأضافت منة العشماوي، خلال مداخلة ببرنامج «تكنو نايل» المذاع على قناة «النيل للأخبار»: «كنا نريد أن نقدم شيئًا خارج الصندوق، لذلك قررنا تنفيذ تحقيق استطلاعي يركز على وعي الناس بالأمن السيبراني، وقياس مدى إدراكهم للمخاطر التي قد تواجههم إلكترونيًا، مثل الاختراق أو النصب أو الابتزاز».
أوضحت أن هدفهم كان الوصول إلى فئات عمرية ومجتمعية ومهنية متنوعة، من أجل تقديم صورة واقعية وشاملة، متابعة: «واجهنا صعوبات في التواصل مع الضحايا، خاصة أن بعضهم كان مترددًا في الحديث عن تجارب شخصية تتعلق بالنصب أو الابتزاز الإلكتروني، لما تحمله من حساسية اجتماعية ونفسية».
وأضافت: «مع ذلك، تمكنا من إقناع بعض الحالات بالحديث، إيمانًا منا بأن نشر هذه القصص يمكن أن يسهم في توعية الآخرين».
تفاوت في الوعي حسب الفئة العمرية
أشارت إلى أن نتائج التحقيق كشفت عن تفاوت كبير في وعي المواطنين بـ الأمن السيبراني، خاصة بين الفئات العمرية المختلفة: «لاحظنا أن الفئة العمرية من 20 إلى 30 عامًا كانت أكثر وعيًا، وكلما زاد العمر، قل مستوى الوعي وتزايدت فرص التعرض للنصب أو الاختراق الإلكتروني».
وأكدت منة العشماوي، أن التحقيق واجه تحديات كثيرة، لكنها وزملاءها أصروا على المضي قدمًا لإبراز هذه القضايا المهمة، والمساهمة في رفع الوعي المجتمعي بالأمن السيبراني.