«زياد» يراوغ الإعاقة بشغف كرة القدم.. موهوب بلا ذراعين يتفوق على الكبار
«زياد» يراوغ الإعاقة بشغف كرة القدم.. موهوب بلا ذراعين يتفوق على الكبار
في عالم لا يتوقف فيه الحلم عند حدود الجسد، يولد أبطال رغم كل التحديات، شاب صغير ولد مبتور الذراعين، لكنه رفض أن تكون هذه النهاية، بل كانت بداية قصة قوة وإصرار، إذ تجده يجري وسط أجواء الأكاديمية الرياضية، تتصارع الأقدام على أرض الملعب، وهو يقف برأس مرفوع، يلعب كرة بكل شغف وعزيمة.
ولد زياد حسام، البالغ حاليًا 18 عامًا، ليجد نفسه دون ذراعين، يكبر سنة تلو الأخرى، ويرى نفسه مختلفًا عن زملائه، لكن معاناته باتت دافعًا لأحلامه، فهو يحب كرة القدم، فقرر الإنضمام إلى إحدى أكاديميات كرة القدم منذ 6 سنوات.
«زياد» يروي قصته لـ«الوطن»
يروي «زياد» لـ«الوطن» أنه انضم إلى أكاديمية متخصصة في إعداد الموهبين في عام 2019، آنذاك عمره لم يتخط الـ 13 عامًا، وظهرت موهبته الكبيرة ولفت أنظار كل من شاهده: «بحب الكورة جدًا وبعد ما كنت بلعب في الشارع انضميت للأكاديمية، والكابتن رحب بيا جدًا، وأنا بلعب أحسن من ناس كتير زمايلي، لكن إعاقتي منعتني احتراف كرة القدم، رغم إني موهوب».
يتمرن «زياد» يومين أسبوعيًا، ويلعب في مركز الجناح الأيمن أو صانع الألعاب، ويشارك رفقة زملائه في المباريات بصورة طبيعية، وقد يظن البعض أن هناك مشكلة في الالتحامات، لكنه يؤكد عدم وجود أي أزمة في تلك الناحية.
«زياد» يدرس في كلية الآداب
«زمايلي بيلتحموا معايا عادي جدًا في الماتشات، وكل اللي حواليا بيدعموني، ونفسي إني ألاقي بطولة رسمية أشارك فيها أنا وكل المختلفين اللي زيي»، بحسب «زياد»، مؤكدًا أنه حبه وشغفه ناحية كرة القدم لا يعيق استمراره في دراسته، فهو حاليًا يدرس بكلية الآداب جامعة الإسكندرية.