«الأعلى للجامعات» يكشف تفاصيل خطة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بالكليات
«الأعلى للجامعات» يكشف تفاصيل خطة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بالكليات
كشف المجلس الأعلى للجامعات تفاصيل خطة ورؤية المجلس تجاه كيفية الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، موضحا أن فكرة الاستثمار تكمن في إدماج الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية والبحثية والإدارية، وتوسيع نطاق الاستفادة منه لخلق بيئة تعليمية مستقبلية، وإنشاء برامج تعليمية متخصصة تأسيس كليات ومعاهد متقدمة للذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، وتطوير مناهج حديثة تتماشى مع سوق العمل.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي
وأشار الأعلى للجامعات وفقا لتقرير صادر عنه بشأن اعتماد الدليل الاسترشادي للذكاء الاصطناعي، إلى أن التطبيقات العملية للاستثمار في الذكاء الاصطناعي تتمثل في تطوير أنظمة تحليل بيانات الطلاب للتنبؤ بالأداء، وتوفير منصات تعلم شخصية، واستخدام النماذج الذكية لدعم القرارات الأكاديمية والإدارية، بجانب العمل على التوسع في المبادرات البحثية من خلال دعم مشروعات بحثية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي بمجالات مثل الصحة الطاقة النقل، البيئة، وإدارة الموارد، والتوسع من مجال التدريب وبناء القدرات من خلال تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل الأعضاء هيئة التدريس، الباحثين والطلاب حول أحدث أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويتمثل الاستثمار في عقد الشراكات الدولية والمحلية و التعاون مع شركات تكنولوجية رائدة مثل مايكروسوفت جوجل وIBM ومراكز بحثية محلية التطوير حلول تعليمية وبحثية مبتكرة، بجانب تعزيز بنك المعرفة المصري و المتمثل في دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في بنك المعرفة لتمكين الباحثين من إجراء تحليلات متقدمة والوصول السريع للمصادر.
وتشمل برامج الاستثمار الآتي:
**حاضنات الابتكار: إنشاء مسرعات أعمال جامعية لدعم المشاريع الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وكشفت الوزارة التجارب الناجحية التي يجرى تطبيق استراتيجية الذكاء الاصطناعي بها، وهي:
-جامعة عين شمس: إطلاق نظام المساعد الذكي لدعم الطلاب أكاديميا وتحليل أنماط التعلم لتقديم توصيات فردية.
-جامعة القاهرة: تطوير منصة تحليل بيانات بحثية الرفع جودة الأبحاث وزيادة فرص النشر الدولي
-جامعة الإسكندرية: تطبيق أنظمة المدن الجامعية الذكية الإدارة الطاقة والمياه باستخدام إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي.
-جامعات أخرى: مشاريع مختبرات ذكية، نظم حضور وانصراف بيومترية، وأنظمة متابعة الأداء البحثي.