بعد ظهور إمام عاشور المثير للجدل وسط أصدقائه.. هل تنتقل العدوى بفيروس «A»؟
بعد ظهور إمام عاشور المثير للجدل وسط أصدقائه.. هل تنتقل العدوى بفيروس «A»؟
بعد عدة أيام من إعلان إصابته بفيروس الكبد الوبائي «A»، ظهر لاعب الأهلي إمام عاشور داخل منزله وهو يتابع أحداث مباراة القمة الـ131 التي جمعت بين فريقه وفريق الزمالك، ويحتفل بالفوز وسط أفراد عائلته وأصدقائه المقربين، وهو ما أثار موجة من التساؤلات بشأن هل من الممكن أن يؤدي هذا الاختلاط بانتقال العدوى بين المتواجدين بالمكان؟
فترة العدوى بالفيروس
الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، يكشف خلال تصريحاته لـ«الوطن»، أن مريض فيروس الكبد الوبائي «A» يكون مُعديا لفترة محدودة فقط لأن العدوى تكون مؤقتة.
وتبدأ العدوى عادة قبل ظهور الأعراض على المريض وقد تستغرق أيام أو أسبوعين، وتستمر لمدة نحو أسبوع بعد ظهور اليرقان أي اصفرار العينين والجلد، وبعد ذلك تقل خطورة انتقال الفيروس من المصاب إلى الآخرين بشكل كبير، ومع الشفاء يصبح المريض غير مُعدٍ تمامًا.
وخلال الأيام الأولى من الأعراض وحتى أسبوع بعد الصفرار، يفضل عزل المريض نسبيًا عن مشاركة الطعام والشراب مع الآخرين، والحرص على غسل اليدين جيدًا بعد استخدام المرحاض، وبعد مرور هذه الفترة يمكنه العودة للاختلاط الطبيعي، لأنه لن يكون ناقلًا للعدوى.
طريقة انتقال العدوى
تنتقل العدوى بفيروس الكبد الوبائي «A» من خلال استخدام الأدوات الشخصية للمريض أو استخدام المرحاض الخاص به، أو تناول الطعام والشراب الذي أكل منه، ولا تنتقل عن طريق العطس أو الكحة مثل الإنفلونزا.
ويعتبر فيروس الكبد «A» هو عبارة عن عدوى حادة تصيب الكبد نتيجة تلوث الطعام أو الماء، ولا تتحول إلى مرض مزمن مثل فيروسات الكبد الأخرى، وغالبًا ما تكون العدوى في الأطفال خفيفة جدًا أو قد تمر من دون أعراض تُذكر، بينما في المراهقين والبالغين تظهر الأعراض بوضوح وتشمل الحمى، الغثيان، القيء، وفقدان الشهية، ثم يتطور الاصفرار في الجلد والعينين مع البول الداكن.
فيما تُعد شدة العدوى أكبر عند كبار السن أو لدى الأشخاص المصابين بأمراض كبدية مزمنة، حيث يكون الكبد أقل قدرة على تحمل الالتهاب.
وعادة ما تنتهي معظم حالات التهاب الكبد «A» بالشفاء التام خلال أسابيع قليلة إلى عدة أشهر، ويكتسب المريض مناعة دائمة ضد الفيروس مدى الحياة، فلا يسبب الفيروس التهابات مزمنة أو أورامًا كبدية، لكن خطورته تكمن في الحالات النادرة من الفشل الكبدي أو عند حدوث العدوى فوق مرض كبدي موجود مسبقًا.