يجمع بين عظمة البداية والنهاية.. لماذا أطلق على الجمعة «سيد الأيام»؟

كتب: يسرا البسيوني

 يجمع بين عظمة البداية والنهاية.. لماذا أطلق على الجمعة «سيد الأيام»؟

يجمع بين عظمة البداية والنهاية.. لماذا أطلق على الجمعة «سيد الأيام»؟

أوضحت دار الإفتاء المصرية، سبب تسمية يوم الجمعة بـ«سيد الأيام»، مؤكدة مكانته العظيمة في الشريعة الإسلامية، وما يحمله من فضائل وخصائص ميزته عن سائر أيام الأسبوع، وهو ما انعكس في وصفه بلقب «سيد الأيام».


وأشارت دار الإفتاء، في منشور توضيحي لها، عبر بوابتها الرسمية، إلى أن هذا الوصف ورد في الحديث الشريف عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث قال: خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أُخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة. [رواه مسلم].

هذا اليوم المبارك يجمع بين عظمة البداية والنهاية


وأكدت الإفتاء أن هذا اليوم المبارك يجمع بين عظمة البداية والنهاية؛ ففيه خلق الإنسان، وفيه ستكون نهايته، مما يجعله يحمل دلالات روحانية عظيمة ترتبط بخلق الإنسان ومصيره.


وأضافت الدار أن يوم الجمعة يتفرد بخصائص لا توجد في غيره من الأيام، ومنها صلاة الجمعة التي تعد من أعظم الشعائر الإسلامية، ويجتمع فيها المسلمون لأداء خطبة الجمعة والصلاة في أجواء من الروحانية والوحدة، كما أن في هذا اليوم ساعة استجابة لا يُرد فيها الدعاء، وقد أخفاها الله عز وجل ليجتهد الناس في العبادة والدعاء.

اغتنام فضائل هذا اليوم المبارك


ودعت دار الإفتاء المسلمين إلى اغتنام فضائل هذا اليوم المبارك، بالإكثار من الصلاة على النبي، وقراءة سورة الكهف، والدعاء، والاجتهاد في الطاعة، لما في ذلك من خير عظيم وأجر كبير.


مواضيع متعلقة