«لمن يوقعون فقط».. إسرائيل تقرر تنفيذ أوامر الترحيل لنشطاء أسطول الصمود
«لمن يوقعون فقط».. إسرائيل تقرر تنفيذ أوامر الترحيل لنشطاء أسطول الصمود
أعلنت وسائل إعلام عربية، أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت بدء ترحيل من يوقعون على أوامر الترحيل من نشطاء أسطول الصمود، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.
واعترضت دولة الاحتلال الإسرائيلي عدّة سفن من أسطول الصمود العالمي أثناء محاولتها كسر الحصار البحري على غزة، وجرى اعتقال مئات النشطاء من جنسيات مختلفة.
وبعد الاعتراض، نقل النشطاء إلى ميناء أشدود، ثم خضعوا لعمليات تفتيش أمني وإجراءات مع السلطات الإسرائيلية المعنية بالهجرة والسجن لترتيب ترحيلهم.
وأفاد لإعلام الإسرائيلي بأن من يوقع على أوامر الترحيل سيُرحَّل فوراً، أما من يرفض التوقيع فسيُحتجز وينظر في قضيته أمام محكمة تحدد مصيره.
ويعامل الترحيل غالباً كإجراء إداري وليس قضائي جنائي، حيث تُستند قرارات الترحيل إلى أن النشطاء الذين حاولوا الدخول إلى إسرائيل أو خرق حدودها بحراً.
وفي السابق، رفض بعض النشطاء التوقيع على أوامر الترحيل، على أساس أن اعتقالهم تم قسراً في المياه الدولية، فتمت إحالتهم إلى محاكم إسرائيلية للنظر في قانونية توقيفهم وترحيلهم.
وأثار الإعلان عن الترحيل تنديدات دولية ومسيرات احتجاجية في عدة دول، حيث وصف البعض ما جرى بأنه انتهاك للحق في حرية الحركة واعتداء على النشاط المدني السلمي.