من الملاعب إلى عكاز العجز.. كيف حرم الاحتلال إسرائيل «عبيدة» من حلمه؟

كتب: نهى نصر

من الملاعب إلى عكاز العجز.. كيف حرم الاحتلال إسرائيل «عبيدة» من حلمه؟

من الملاعب إلى عكاز العجز.. كيف حرم الاحتلال إسرائيل «عبيدة» من حلمه؟

في مشهد يبرز حجم المعاناة التي يمر بها أطفال غزة، ظهر الطفل الفلسطيني عبيدة عطوان، يتكئ على عكاز، بعدما فقد إحدى قدميه نتيجة إصابته في قصف غاشم لجيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث وجد نفسه في معركة يومية مع الألم، بعد أن فقد أجزاءً من يده وساقه، ليفقد حلم طفولته، وهو لعب كرة القدم.

معاناة عبيدة بسبب جرائم الاحتلال الإسرائيلي

منذ نعومة أظافره، كان يأمل عبيدة، أن يصبح لاعب كرة قدم، إذ كان يحرص دائما على التواجد داخل الملاعب لممارسة كرة القدم، ورغم ما فقده، ما يزال قلبه متعلّقاً بالملاعب والكرة، ينتظر فقط فرصة ليقف من جديد على قدميه، وفقا لما ذكره الصحفي الفلسيطني عمرو طبش عبر حسابه على «إنستجرام».

عبيدة

عبيدة يواجه خطر فقدان ساقه بالكامل إن لم يتلق العلاج العاجل في الخارج، حيث يحتاج إلى تركيب طرف صناعي يمكنه من استعادة جزء من طفولته، من حياته، ومن حلمه، فقصته ليست مجرد حالة طبية، بل نداء إنساني لكل من يستطيع أن يمد له يد العون.

وفي مقطع الفيديو كشف عبيدة إصابته، قائلا إنه تعرض للقصف من قبل الاحتلال الإسرائيلي: «أنا اتصابت وفقدت رجلي وإيدي بعد لما اتعرضنا لقصف أنا وأختي، وهى كامن اتصابت وعندي التهابات في رجلي، وكان نفسي أمثل بلدي وأصير لاعب كورة، لكن الاحتلال حرمنا من ده».

التعاطف مع الطفل عبيدة

تعاطف العديد من الأشخاص مع حالة الطفل «عبيدة» صاحب الـ15 عاما، إذ جاءت بين التعليقات: «حسبنا الله ونعيم الوكيل في كل مجرم»، و«إيه ذنبهم أطفال غزة عشان الاحتلال يعمل فيهم كده ويحرمهم من طفولتهم»، و«ربنا يحفظك وتحقق حلمك».