خيري حسن يكشف سر الرقم 18 في حياة محمد عبد العاطي «صائد الدبابات»

كتب: شريف سليمان

خيري حسن يكشف سر الرقم 18 في حياة محمد عبد العاطي «صائد الدبابات»

خيري حسن يكشف سر الرقم 18 في حياة محمد عبد العاطي «صائد الدبابات»

كشف الكاتب الصحفي خيري حسن في حوار خاص عن حياة البطل المصري محمد عبدالعاطي عطية، المعروف بـ«صائد الدبابات»، الذي سجل اسمه بحروف من ذهب في صفحات حرب أكتوبر 1973.

أحداث بارزة في حياة صائد الدبابات

وأضاف خيري حسن في فقرة «ذكريات وشخصيات» التي يقدمها مع الإعلامي محمد عبده، مقدم برنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن الرقم 18 لعب دورا محوريا في مسيرة عبدالعاطي، فهو مرتبط بأحداث بارزة في حياته العسكرية والصحفية، بدءًا من نشر أول تقرير صحفي عنه على يد الكاتب الراحل جمال الغيطاني يوم 18 أكتوبر 1973، مرورًا بتكريمه من الرئيس السادات في 18 فبراير من العام نفسه، وانتهاء بإنجازاته في الجبهة التي شملت تدمير 26 دبابة و3 مجنزرات خلال الأيام الأولى من الحرب.

وأشار إلى أن موهبة عبدالعاطي لم تكن مقتصرة على الشجاعة العسكرية فحسب، بل امتدت إلى قدرته على اتخاذ القرارات الصعبة في لحظات حاسمة، معتمداً على قوة جسده وصلابة أعصابه وسرعة بديهته، وهو ما جعله نموذجًا للموهبة المصرية في ميادين القتال، ما يثبت أن الإبداع لا يقتصر على الفنون أو الأدب، بل يشمل أيضًا الميدان العسكري.

توثيق بطولات محمد عبدالعاطي

وأكد «حسن» أن الصحافة المصرية لعبت دورًا مهمًا في توثيق هذه البطولات، مشيرًا إلى العدد التاريخي لمجلة الهلال عام 1977 الذي سلط الضوء على قصص البطل عبدالعاطي، وجمع فيه نخبة من الكتاب والمبدعين مثل نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم ونزار قباني، ليشكل مرجعًا تاريخيًا هامًا يروي إنجازات الجندي المصري ويعكس روح مصر في لحظة فارقة من تاريخها العسكري والثقافي.

واختتم خيري حسن حديثه بالتأكيد على أن درس عبدالعاطي الأهم يكمن في أن الفرد قادر على صنع الفرق، وأن الإرادة والعزيمة والشجاعة هي المفاتيح الحقيقية للنصر، مؤكدًا أن الجندي المصري يمثل السلاح الأقوى للوطن، وأن النصر أو الشهادة كانت دائمًا العقيدة الأساسية للجيش المصري خلال حرب أكتوبر.