ذكرى ميلاد جمال الغيطاني.. أيقونة الرواية العربية
ذكرى ميلاد جمال الغيطاني.. أيقونة الرواية العربية
- جمال الغيطاني
- الرواية العربية
- هزيمة 1967
- جريدة أخبار الأدب
- نجيب محفوظ
- الزيني بركات
- جائزة الدولة التشجيعية
كتب: شريف سليمان
تحل اليوم ذكرى ميلاد الأديب الكبير جمال الغيطاني، أحد أبرز رواد الرواية العربية المعاصرة، الذي وُلد في التاسع من مايو عام 1945، وترك بصمة في عالم الأدب والصحافة.
وامتلك الغيطاني حضوراً قوياً في الساحتين الثقافية والإعلامية، حيث بدأ مشواره المهني مراسلا حربيا لجريدة أخبار اليوم، ليتابع المعارك من الخطوط الأمامية، قبل أن ينتقل إلى قسم التحقيقات الصحفية ثم يترقى ليصبح رئيسا للقسم الأدبي بالمؤسسة ذاتها.
تأسيس جريدة أخبار الأدب
وعرض برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى، تقريرا بعنوان «في ذكرى ميلاده.. جمال الغيطاني أيقونة الرواية العربية»، فقد أسس الغيطاني جريدة أخبار الأدب عام 1993، والتي أصبحت منبراً مهماً للأدب العربي، كما شغل منصب رئيس تحريرها، ما ساعد على فتح المجال أمام أجيال جديدة من الكُتاب.
وصدر أول عمل أدبي له عام 1969 بعنوان أوراق شاب عاش منذ ألف عام، وهو مجموعة قصصية تناولت آثار هزيمة 1967، واعتُبرت بداية لمرحلة جديدة في القصة القصيرة المصرية.
رواية الزيني بركات
ويُعد الغيطاني صاحب الرواية الشهيرة الزيني بركات، التي نُشرت في السبعينيات، من أبرز من تناولوا موضوعات القمع والخوف في الأعمال الروائية العربية، وقد تُرجمت إلى لغات عدة وتحولت إلى عمل درامي شهير.
كما أنتج أعمالاً بارزة أخرى مثل سفر البنيان ومقاربة الأبد، معززاً حضوره كواحد من أعمدة السرد العربي الحديث.
جوائز رفيعة محليا وعربيا
وحاز الغيطاني على العديد من الجوائز الرفيعة محلياً وعربياً، منها جائزة الدولة التشجيعية في الرواية، وجائزة سلطان بن علي العويس، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، وأخيراً جائزة النيل عام 2014، وهي أرفع الجوائز الأدبية في مصر، كما تميزت مسيرته بعلاقة وثيقة مع نجيب محفوظ، حيث كان عضواً بارزاً في «شلة الحرافيش» الأدبية.
رحيل الغيطاني في 2015
ولم يكن جمال الغيطاني مجرد كاتب، بل كان شاهداً على لحظات فارقة في التاريخ المصري، بدءاً من حرب الاستنزاف حتى نصر أكتوبر المجيد، ما جعله يُلقب بأشهر مراسل حربي في تاريخ الصحافة المصرية.
ورحل عن عالمنا في الثامن من أكتوبر عام 2015 عن عمر ناهز السبعين عاماً، وترك إرثاً أدبياً وثقافياً غنياً لا يزال يُلهم أجيالاً من الكُتاب والقراء.
<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/kQpJFXRFcgs?si=2YpwNMfOP0ReBSfk" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen>>