بن غفير يواصل تصريحاته المتطرفة.. ماذا قال عن أسطول الصمود؟
بن غفير يواصل تصريحاته المتطرفة.. ماذا قال عن أسطول الصمود؟
هاجم وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي القومي، المتطرف إيتمار بن غفير، المشاركين في «أسطول الصمود العالمي»، بعدما احتجزتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي في عرض البحر، أمس، ووجّه لهم إهانات لفظية.
وقال الحساب الرسمي لـ«الأسطول»، في مقطع فيديو نشره عبر منصة إكس «تويتر سابقا»، ظهر فيه بن غفير وهو يهاجم نشطاء شاركوا في الأسطول، قائلاً لهم: «أنتم إرهابيون»، على حد قوله.
وظهر النشطاء في مقطع الفيديو وهم قيد الاعتقال وحولهم عناصر أمن إسرائيليون، ورد بعضهم على وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي القومي إيتمار بن غفير، بهتاف: «الحرية لفلسطين»، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.
«أسطول الصمود» يصف ما قامت به إسرائيل بالقرصنة
ووصف حساب «أسطول الصمود» على منصة إكس، ما قامت به إسرائيل بأنه قرصنة في عرض البحر وانتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان، داعيًا المجتمع الدولي للتحرك الفوري.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قالت في وقت سابق، إن بحرية الاحتلال الإسرائيلي أعلنت السيطرة على 41 سفينة كانت متجهة إلى قطاع غزة، وعلى متنها أكثر من 400 شخص.
7 مواطنين بلجيكيين بين نشطاء «أسطول الصمود»
من جانبه، أعلن وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو، أنّ بلاده استدعت السفير الإسرائيلي لدى بروكسل، على خلفية اعتراض إسرائيل لسفن «أسطول الصمود»، التي كانت متجهة إلى قطاع غزة، وعلى متنها مساعدات إنسانية ومئات الناشطين الداعين لرفع الحصار عن القطاع وإيقاف الحرب، واصفا عبر منصة إكس، ما قامت به إسرائيل مصدر قلق بالغ لبلجيكا.

وأشار بريفو إلى إلى وجود 7 مواطنين بلجيكيين بين نشطاء «أسطول الصمود»، الذين احتجزتهم إسرائيل في المياه الدولية واقتادتهم إلى ميناء أسدود، وأكد وزير الخارجية البلجيكي أن عودتهم إلى بلادهم ستكون في أقرب وقت ممكن.
اختراق أسطول الصمود الحصار البحري على قطاع غزة
وفي وقت سابق من اليوم، قال أحد منظمي «أسطول الصمود العالمي»، رمضان تونتش إن الأسطول تمكن من اختراق الحصار البحري على قطاع غزة، مضيفًا، في تصريح لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية، أن مهمة الأسطول أُنجزت وتم كسر الحصار.
وأشار تونتش إلى أنّ بعد الاجتماع الكبير المكوّن من 50 سفينة، تم اعتراضه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية على مسافة 120 ميلًا، ونتيجة هذا الاشتباك، استولى جنود الاحتلال على بعض السفن واعتقلوا المشاركين، موضحا أن على الرغم من احتجاز إسرائيل لمعظم السفن، تمكنت سفينة واحدة تحمل اسم «مارينيت» من الوصول إلى السواحل الغزية، منجزةً مهمتها في تحدي الحصار.

وفي وقت لاحق من اليوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن سلاح البحرية سيطر على السفينة «مارينيت» آخر سفن أسطول الصمود وصلت إلى إسرائيل.

نقل مئات المشاركين في أسطول الصمود إلى «سجن كتسيعوت»
بدورها، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية من بينها صحيفة «يسرائيل هيوم»، أن إسرائيل نقلت مئات الناشطين من المشاركين في أسطول الصمود لأحد السجون تمهيدا لترحيلهم، موضحة أن 473 ناشطًا من الأسطول نُقلوا إلى «سجن كتسيعوت» تمهيدا لترحيلهم إلى بلدانهم.
وفي وقت سابق، قالت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة، إن عددًا من نشطاء سفن أسطول الصمود، الذين احتجزتهم إسرائيل في المياه الدولية، أعلنوا عن دخولهم في إضراب مفتوح عن الطعام منذ لحظة احتجازهم، مشيرة في بيان، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إلى أن المسافة المتبقية لوصول سفينة «مارينيت – صفد» إلى قطاع غزة، هي 50 كيلومترا والمسافة المتبقية للسفن الـ9 ضمن الأسطول الجديد بما فيهم سفينة الضمير فهي 885 كيلومترا، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.
وأضافت ««يسرائيل هيوم»، أن 9 سفن جديدة ضمن أسطول الصمود أبحرت نحو غزة، وتابعت الصحيفة الإسرائيلية، بأنه سينقل النشطاء الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي من على متن سفن الأسطول، جوا من إسرائيل، مطلع الأسبوع المقبل.